أستشهد رجلا الأمن سعيد الجبيلي القحطاني ومحمد البريكي بعد مواجهتهم عناصر الفئه الضاله بمحافظة شرورة يوم الجمعةالسابع من شهر رمضان,وقد كتب زميل الشهداء الملازم أول يحي محمد بعيطي قصيدة بعنوان "نهاية الأمجاد " قائلاً وهو يودعهم :عندما يبكي القلم وداع الشهداء,وتتفجر عيون الشعر بالبكاء, وقفت حائراً في وداع الزملاء.قبلةً في جبيني (سعيد) و (محمد) يوم الجمعة وكان صياما مرابطين شهداء,ومؤذن الحق يرفع أذان صلاة الجمعه, جعلت حروف شعري تستهيض لتكتب في وداعهم بهذه الرثائيه. شرفُ الممات نهاية الأمجادي***والصد عن وطني ولو بحداديبشرى لكم نِعم المماتِ فأنتمُ***أحياءُ عند الله في الأشهاديبشرى لكم فالله أوعدكم بها***جناتُ خلدٍ من رحيمٍ هاديبشرى لكم يا ليتني بمكانكم***يوم التقيتم بالمُضلِّ العادييوم العقيدة ثبتت أقدامكم***وأذانُ صوت الحق جاء يناديالله أكبر صوتُ أوّلِ جمعةٍ ***في خير يومٍ صائمين عباديالله أكبر يا أشاوس أمننا***دُحِرٓ العدو وقد رنا لبعاديطلقات نارٍ خالطت صوت الندا***نِعمٓ اللقاءُ عدوكم بِجٓلادينزْفُ الدِماءِ كذاكٓ خالطها النِدا***فكأنّٓه قد جاءكمْ لمُراديرٓحل الأذانُ مُشيعاً رُوحٓيْكُما***وإلى السماء تٓصٓعَّدت بوداديونٓعٓى الفِراقُ رحيلكم يا إخوتي***والحُزنُ حٓلَّ على صميم فُواديوغدٓتْ شرورةُ في ثيابِ حِدادِها***تبكي (البُريكي) أعْيُنٓ الأحْشاديتبكي و تذْكر(للجُبٓيْلي) وقْفةً***كم كان شَهْماً ما انثنى لمُعاديكمْ سطَّرتْ أخْلاقهم حُباً لهم***تُحْكٓى بُطولتهم إلى الأحْفادي --- أكثر