استهدف الطيران المروحي التابع لقوات الأسد بالبراميل المتفجرة مدينة درعا وبعض بلدات ريف درعا، منها بلدات نوى وإنخل وداعل وطفس والجيزة. وذكر موقع العربية نت ان قوات الأسد، دفعت مدعومة بعناصر من ميليشيات ح** الله، بالمزيد من القوات لاقتحام مدينة حلب بعد تضييق الخناق على المدينة بهدف قطع طرق الإمداد عن مقاتلي المعارضة التي سبق ووجهت نداءات بتقديم المساعدة لتفادي سقوط المدينة بأيدي النظام. ومن جهتها، شهدت دمشق اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في حي جوبر من جهة المتحلق الجنوبي وكراج العباسيين.
أما في ريف دمشق فقد شنت قوات النظام أكثر من خمسة غارات على جرود القلمون وجرود بلدة عرسال اللبنانية، ما تسبب بمزيد من موجات النزوح. وفي ح** تعرضت أحياء مدينة تلبيسة وأحياء بلدة الغنظو إلى قصف صاروخي، مستهدفاً منازل المدنيين بالتزامن مع اشتباكات عنيفة. أما في إدلب فقد شنت طائرات النظام أكثر من ثماني غارات جوية بالقنابل العنقودية على مناطق الاشتباكات حول معسكري وادي الضيف والحامدية بريف إدلب.