أوضح الكاتب السعودي وعامل المعرفة الدكتور أحمد العرفج أن ?مساعدة البيت? كما يفضل أن يطلق هذا الاسم على شغالته ?تيمة? أتمت 20 عاماً من العمل في المملكة دون أن تغادر أو ترى ابنتها وولدها حيث تركتهما حين كان عمرهما عام واحد.وقال العرفج في مقال له تحت عنوان ?إظهار القيمة في سيرة السيدة تيمة? إنها أمية لا تعرف القراءة ولا الكتابة إلا أنها تتطلع للعلم والمعرفة، فلذا تركت طفليها وسافرت إلى العمل حتى توفر **روف الدراسة لهما، موضحاً أن السيدة تيمة في هذه الحالة تنتقم من جهلها لتعوضه بتعليم أبنائها.وأضاف العرفج أن ?بدرية? ? ابنة تيمة ? تزوجت وانجبت بنتاً العام الماضي وأمها ما زالت تسعى في الأرض لتكسب اللقمة الحلال.واختتم العرفج مقاله، مبيناً أن السيدة تيمة سألته وهي مغادرة : ?يَا مِستر ? وهَذا هو الاسم الذي تُناديني بِهِ ? أرجُوك سَاعدني؛ كَيف أتعرَّف عَلى ابني وابنَتي في المَطَار، وأنَا لَم أَرهمَا مُنذ أنْ كَانَا في المَهد ?ملفلفين?.