بدت حلب الشهباء في شهر رمضان المبارك مبتهجة بالرغم حملات الإبادة الجماعية التي يقوم بها جيش الأسد برعونة على حلب الحرة في رمضان ، ولكن ارادة البقاء بظل رحمة الله تعالى والأيادي الخيرة التي تواسي الأهالي جعلت من الانسان المسلم والأبي لا يأ به بالعدوان الاثم الذي ما انفك يتوقف من قصف ببراميل متفجرة ومن حصار آثم .تعج محلات حلب بالمتسوقين الذين صمموا أن يخرجوا لتأمين معيشتهم رغم ظروفهم القاهرة ، ووثق ذلك نشطاء من أحرار حلب ، حيث نشروا مقاطع فيديو تغني عن الكلمات ، فالتمور والدواجن ومختلف المواد الغذائية أمكن تأمينها بشهر الصوم . 1.http://www4.0zz0.com/2014/07/01/21/7.../954905535.jpg