ما تزال أسرة المفقود محمد الدوسري (١٩ عاماً) تنتظر الفرج بعودة ابنهم المتغيّب منذ أشهر بعد ذهابه لمناسبة خارج الرياض بصحبة صديقيه, وفي طريق عودته نزل على طريق بيشة بعد الرين بقرابة ١٠٠ كيلو, وانقطع ذكره بعدها.
Key Points
ما تزال أسرة المفقود محمد الدوسري (١٩ عاماً) تنتظر الفرج بعودة ابنهم المتغيّب منذ أشهر بعد ذهابه لمناسبة خارج الرياض بصحبة صديقيه, وفي طريق عودته نزل على طريق بيشة بعد الرين بقرابة ١٠٠ كيلو, وانقطع ذكره بعدها.