أفرج النطام السوري مؤخرا عن بعض المعتقلين وقد أصبحوا أشباحا / من التعذيب والمعاملة السيئة لمواطنين زج بهم في المعتقلات وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي صورة لمعقل سوري سابق أفرج عنه ، وقد خارت قواه وصار شبيها بهيكل عظمي .ويتساءل الكثيرون من المغردين والمتابعين أين هي منظمة العفو الدولية وعن تحكم روسيا بقرارات مجلس الأمن الذي تمنع اصدار أي قرارا لمحاكمة مجرمي الحرب من نظام بشار ، على آلاف من السوريين الذين ترضوا للاعتقال التعسفي والتعذيب والقتل والاغتصابوتناول مغردون الصورة المؤلمة بتعليقات منها أحد المغردين بقوله : " حسبي الله ونعم الوكيل في بشار ومن ساند بشار ومن ايد بشار اللهم إجعل بشار يتمنى الموت ولايجده وأذقه ألوان العذاب التي أذاقها أهل #سوريا ، وسلط عليه من حيث لايحتسبمن جانبه قال هادي عبدالله مغردا بتويتر : " حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا بشار...ويارب ارنا فيه عجائب قدرتك...وأضاف : " أخي قد أصابك سهم ذليل ... وغدرا رماك ذراع كليل ! ستُبتَر يوماً فصبرٌ جميل ... ولم يدمَ بعدُ عرين الأسود !"وعلق آخر بقوله : " اعتقلوه ليغيبوه لكنه مازال معنا اعتقلوه فقتلوه فعاش إلى الأبد فالمعتقل شهيدٌ على دفعات بالموتِ البطيء وعلق عبدالرحمن محمدالهرفي بقوله في تغريدة له على " تويتر" : " رأيت عددا ممن أفرج عنهم نظام #بشار فأخبروني عن التعذيب في سجونه فكأنه شيء من الخيال ،فعلى كل ظالم لعنات الله ومقته".وتساءل مغرد أخر : " أين داوود الشريان عن مقابلة المفرج عنهم من سجون الطاغية المالكي لفضح اساليب تعذيبه ؟1 .