الكنافة ورمضان وجهان لعملة واحدة، فلا يمكننا أن نتخيل رمضان دون أن نرى بائع الكنافة يمسك بيده الكوز ويبدأ تسخين نصبته، وبحركة رشيقة دائرية يضع الكنافة طبقة فوق الأخرى وكأنه يرسم لوحة فنية لا يقدرها سوى الملتفين حوله فى انتظار لحظة اكتمالها بلهفة.مشهد طالما ارتبط بالأجواء الرمضانية وتعلق بوجداننا، بل وأصبح جزءًا أصيلا من الاحتفالات والاستعدادات للشهر الكريم، فالكنافة خرجت عن كونها مجرد حلوى شرقية مفضلة فى رمضان إلى فلكلور احتفالى له تاريخ يعود إلى العصر الفاطمى. ...