كيف أنساك ؟وهل تستطيع أنت ذلك؟من صلب رجل خرجنا أو في رحم حنان واحد تربعنا ومن ثدي الحياة شربنا حتى ارتويناقد تكون أخذت مهدي أو أنا أخذت مهدك حين قذفت أم موسى عليه السلام ابنها موسى في اليم طلبت من أخته أن تقص أخباره وفعلت ودلتهم على مرضعة له الأخت تلك الملاك الطاهر والنسمة الجميلة التي تفوح كي تعطر أيامك هي أقرب أنثي لأخيها بعد أمهلعبت معها شربت مقالبها وشربت مقالبك وأنتما صغار تضاربتما ولكن لا يمكن أن تحقدان على بعضكما يحصل بينكما أشد صراع ولكن ما أن تتأخر عن المنزل سرعان ما يحن ويدق قلبها المرهف يسأل عنك أين أنت هل أصابك مكروه أخي؟قد تنتظر قدومك كجندي يترقب وصولك في عز الشتاء وفي لهيب الصيف خوفا عليك من أب ينهال سوطه عليك فتفتح الباب لكي لا يسمع صوتك تلك البسمة التي طالما أمرتها تغسل لك ثوبا وتكوي لك شماغا وتلمع لك حذاءتلك القلب العطوف الذي طالما طلبت منه بعدما نفذ ما بجيبك **روفا لوقود سيارتك وفزعت معك لتباشر على زملائك حينما كنت شاب حتى وهي في عصمة زوج لا يمكن أن تتخلى عنكتلك الكلمة التي تقول هذا أخي تاج رأسي (غيرته علي كانت توحي بأنني كنت جزء من روحه ونفحة من أنفاسه ونبضة من قلبه ...لا يريد أن يمسني أو يؤذيني حتى الهواء )كيف لي أن أنساك أخيكيف أنسى من حن علي في مرضي وأشفق علي *** يتردد في توفير طلبي كيف لك أن تنسى أختاحثت الخطى في زفافك لم تدخر جهد في أن يكون بيتك أسعد بيت هي كانت ولم تزل أختك التي لا تستغني عنك وإن شابت وشاخ وليدها مادمت على قيد الحياة تحتاجك لا يقوم مقامك أحد في نظرها لا زوج ولا ولد ولا رجال الدنيا كلها تكون بديل لها عنك أيها الأخضعها في كرت عائلة قلبك في أرقى مكان تذكرها حين تشد رحالك لرحلة سياحية أي كان نوعها إن كانت في بيت أبيك وأمك ولم يأتيها الحظ في الزواج أو فاتها القطار أو أصبحت مطلقة أو أرملة في كل حالاتها لا تستغني عنك أيها الأخ الحنون كم درسنا (ال --- أكثر