من نيد باركر بغداد (رويترز) - على مدى ثماني سنوات قضاها في السلطة لم يواجه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تهديدا مثل ما يواجهه الآن. فقد سقطت مساحات كبيرة من البلاد في أيدي مقاتلين من السنة. ويسعى خصومه لاسقاطه. كما أصبح التحفظ في تأييده أو ما هو أسوأ منه طابع واشنطن وطهران أكبر أنصاره في الخارج. بل إن أصدقاءه بدأوا يفكرون صراحة في احتمال خروجه من ساحة العمل السياسي. ...