![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
رمضان حدث العام الأعظم
* أيامٌ تفصلنا عن حَدثِ( العام) الأعظم * ما أروعَ تلك الليلة التي نمضيها ترقباً لإعلان( دخول الشهر) وتتتبعاً لأخبار رصد( الهلال)!!. * ما أبهاكَ وأشرفكَ ياشهرَ الصيام!! وما أمتعَ لياليك الطاهرة وأيامك النضرة!! * مرحباً يارمضان ياحبيباً جاء على فاقة * واستقبالُ الضيوف يكونُ على حسب أقدارهم وقدرُ رمضان عظيمٌ لأنّ( العظيمَ) عظــّمه. ومنزلةُ رمضان( جليلةٌ) لأن الجليلَ جلــّله. وحبُّ رمضان عبادةٌ لأنّ( الحبيبَ صلى الله عليه وسلم ) أحبـّه. * ورمضانُ يـُستعدُّ لاستقباله : 1_بالنــّيةِ الصادقة على إكرام وفادته، واستغلال أوقاته بالعبادة، والتخطيط لاغتنام كل لحظةٍ فيه بما يرضي الديـّان ويقربُ للجـِنان( وهذه هي التهيئةُ النفسية) 2_ونستعدُّ لرمضان بقراءةِ النصوص الشرعية في فضله، ومعرفة الفضائل الإيمانية والنفحات الربانية والأجور الإلهية لمنْ صامه وقامه إيماناً واحتساباً( وهذه هي التهيئةُ الإيمانية). 3_ونستعدُّ لاستقبال رمضان بالتفقـــّهِ في أحكامِ الصيام والقيام قراءةً في الكتب الفقهية وسماعاً للدروس الشرعية( وهذه هي التهيئةُ العلمية ) 4_ونستعدُّ لرمضان بصيامِ ماتيسّر من شعبان وقيام مانستطيع من لياليه كي لا نـــُفجأ بنوباتِ الصُّداع، وحالات الغثيان ال**احبة لأول أيام رمضان عادةً. ناهيكَ عن الأجر والثواب المترتب على صومِ التطوع( وهذه هي التهيئةُ البدنية). * الذي لا يستعدُّ قبلَ قدومِ الضيف بوقتٍ كافٍ سيُبلى بـ( الحرج والتقصير). وأيُّ ضيفٍ يضارعُ( رمضان )في كرمـِه وجودِه وعَظمةِ مكانته؟ * هناك أقوامٌ بدأ عندهم رمضانُ من الآن بتوقيتِ( قلوبهم) لا بتوقيتِ( أم القرى )!! * أدركوا جيداً أن نيـّتـَهم لختمِ القرآنِ ، وعزمَهم على تلاوته في رمضان= لا تعني( هجره )الآن!!! * فالبدارَ البدارَ أيها السادة فمنْ لم يزرعْ بذرةَ( الاستعداد )الآن لنْ يحصد ثمرةَ( الفائدة ) غداً. http://www.qk.org.sa/nawah.php?tid=5839 عبدالله بن أحمد الحويل |
|
|