تقول الدكتورة فدوى عبد المعطى، أخصائى علم الاجتماع، "للأسف نشأت مجتمعاتنا على التعامل مع المرأة وكأنها مجرد *** مكمل لل*** الأساسى وهو الرجال، وبناءً على صورة النقص والاحتياج الدائم للرجل، تحول مجتمعنا إلى مجتمع ذكورى بحت، مهما حاول إظهار أو ادعاء غير ذلك، ومن هنا كان انتهاك حقوق المرأة فى ممارسة حياتها الطبيعية أمر هين لا ينظر له حتى بعين الاعتبار، لذلك تعتبر النظرة الدونية للمرأة هى العامل الرئيسى فى انتشار ظاهرة التحرش، التى بدأت فى شكل عرض مجتمعى سلبى، ومع إهماله ضمن سلسلة الإهمال لحقوق المرأة بدأت المشكلة فى التفاقم، حتى تحولت إلى آفة مجتمعية من الصعب إيقافها أو حصرها بين يوم وليلة. ...