![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
وَأَهْلُكَ فِي انْتِظَارِكَ
![]() وَأَهْلُكَ فِي انْتِظَارِكَ هَلا بِالشَّمْسِ وَالْقَمَـرِ الْمُنِيرِ ** هَـلا بِشَذَا الْمَحَبَّةِ وَالزُّهُـورِ وَمَرْحًا بِالْفَضِيلَةِ فِي عُلاهَـا ** وَمَنْ يَمْتَازُ مِنْ بَيْـنِ الشُّهُـورِ فَمُذْ فَارَقْتَ وُجْـدَانِي فَإِنِّـي ** أَسِيـرُ الذَّنْبِ كَالْعَبْـدِ الْغَرِيرِ هَلا رَمَضَانُ كَمْ لَكَ مِنْ صَنِيعٍ ** بِفَضْـلِ اللهِ يَا بَـدْرَ الْبُـدُورِ قِيَامُـكَ لَيْسَ يُشْبِهُـهُ قِيَـامٌ ** وَلَيْسَ لأَجْـرِ صَوْمِكَ مِنْ نَظِيرِ مَقَامُكَ تَقْصُـرُ الْكَلِمَاتُ عَنْهُ ** فَأَنْتَ الْجُـودُ كَالْيَـوْمِ الْمَطِيرِ وَأَهْلُكَ فِي انْتِظَـارِكَ مُذْ أَتَاهُمْ ** شَذَى عِطْـرٍ عَلَى كَفِّ الْبَشِيرِ وَمِنْ فَرَحٍ دُمُـوعُ الْعَيْنِ تَهْمِي ** لأَنَّ سِمَاتِ وُدِّكَ فِي الضَّمِـيرِ وَتِلْكَ مَسَاجِدُ الأَقْوَامِ تَزْهُـو ** وَيَعْلُو الصَّوْتُ مِنْ عِظَمِ السُّرُورِ إَذَا وَافَيْتَ صُفِّدَ شَـرُّ خَلْـقٍ ** وَلَمْ يَجِـدِ الْمُصَفَّدُ مِـنْ مُجِيرِ وَهَبَّ الْخَيْـرُ فِي حُلَلِ السَّنَايَا ** وَزَالَ الْغِـلُّ مِنْ وَكْـرِ الصُّدُورِ وَلَيْلُكَ شَعَّ نُـورًا فِي صَفَـاءٍ ** وَنُصْبِحُ فِي الصَّبَـاحِ الْمُسْتَنِيـرِ وَكَمْ للهِ مِنْ نَفَحَـاتِ فَضْـلٍ ** عَلَى مَنْ تَـابَ مِنْ ذَنْبٍ خَطِـيرِ إِلَهِي جُـدْ بِعَفْـوٍ وَارْضَ عَنَّا ** فَإِنَّـكَ غَافِـرُ الذَّنْبِ الْكَبِيـرِ وَصَلِّ عَلَى الْمُشَفَّعِ يَوْمَ زَحْفٍ ** أَبِي الزَّهْـرَاءِ كَالْقَمَـرِ الْمُنِـيرِ كَـذَا آلٍ وَأَصْحَـابٍ كِرَامٍ ** صَلاةً تَسْتَمِـرُّ مَـدَى الدُّهُـورِ ![]() |
|
|