رفضت المملكة العربية السعودية يوم أول من أمس "لاثنين" ، فكرة التدخل الخارجي في العراق وألقت باللائمة في الحملة المسلحة التي يشنها متشددون سنة هناك على ما وصفته بالسياسات ?الطائفية والإقصائية? التي تمارسها بغداد.من جانبها حملت الحكومة العراقية المملكة العربية السعودية اليوم الثلاثاء(17 حزيران/ يونيو) مسؤولية ما أسمته الدعم المادي الذي تحصل عليه "الجماعات الإرهابية" وجرائهما التي رأت أنها تصل إلى حد "الإبادة الجماعية" في العراق، معتبرة أن موقفها من الإحداث الأخيرة "نوع من المهادنة للإرهاب". وقال مجلس الوزراء العراقي في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه انه لاحظ "موقفا وحيدا مستغربا يصدر من مجلس الوزراء السعودي وأننا (...) ندين بشدة هذا الموقف الذي نعتبره ليس فقط تدخلا في الشأن الداخلي وإنما يدل على نوع من المهادنة للإرهاب".كما يقول المثل " من لا يستحي يفعل ما يشتهي " وليس هذا الموقف من المالكي الأول من نوعه ، فكان أرسل قبل عدة اشهر بمذكرة للأمين العام للأمم المتحدة بانغي مون يطالبه بعقد جلسة لمجلس الأمن لما اسماه من ضبط السلطات العراقية لعنصر معاد داخل العراق وبحوزته مئات الملايين من الدولارات نقدا متهما السعودية بأنه كان ينوي تسليمها لإرهابيين يتواجدون غرب بغداد ، فكان رد باني مون حين وجه له صحفي سؤالا ، تبسم وقال : هذه الأمور لا نأخذها بالاعتبار ومن الصعوبة تصديقها ، لا تمثل داعش سوى 1% ممن في طريقهم لازاحتك و**انيتك ؛ وهاي قوات معارضوك يا مالكي على أبواب بغداد بأقل من 60 كيلومترا ، فيما ميليشياتك وميليشيات فيلق القدس تمارس تصفيات جسدية ببغداد بالأحياء السنية ، وهذا من سوء تصرفاتك ، فالدائرة عليك .تاريخياً العراق منذ نشوء دولة العراق وقياداته يناصبون المملكة العداء في حين يلجأ زعمائه الذين كانوا يتهجمون وهم في الحكم الى المملكة ومنهم نوري السعيد إبان النظام الملكي بقيادة الملك فيصل الأول ، ثم ف --- أكثر