![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
وبعضٌ من الذّنب لا يغتفرْ
فــهـوّن عــليك فـمــا قــد جــرى عَفَا السّمعُ عنه وغَـضَّ البصــرْ إذا كنــت صــادفت كـلـباً عـقـــو راً فــلا تستــثره فــمـا إنْ يهـــرْ مضـى قبلَكَ السـلفُ الصـالـحــو نَ وفـيـهـم لـنـا أســوةٌ وعِــبَـــرْ عــفــوْنـا وربّـي عــفــوٌّ قــديــر ولي فـي الوشـاة أذى يُصْطَـبَــرْ أداري فــــؤادي أن يـــنــثــنــي فــيأبى لما كان قـلبـي اصْطـعَــرْ من الذنـب ما أغــفـلَـتْـه الـعـيـو نُ وبعــضٌ من الذنب لا يـغتفـرْ فــإنْ كـــنـتَ تـعـذلــني بــالــذي رأيــتُ ومــا كــان مــنّي صــدرْ تــمـهّـــل فــإنّ الـــذي بـيــنــنـا هـو الحكـمُ والحـكـمُ شرعٌ يـقـرْ رســـول الأنـــام دعــــا دعـــوةً على من عصوه بإحـدى الـكُـبـرْ فــإنْ كـان ذلك مــن مـصطـفـى فكـيـف لـعــبـدٍ عــصـى وادّكـــرْ ----------------------------- شـعـر: عواجي عبدالله عواجي |
|
|