شن مقتدى الصدر هجوما على المالكي حيث قال المتحدث باسم الصدر أن الذين انسحبوا من الموصل هم عبارة عن قوات المالكي الذين ذهبوا للمشاركة بانتخابات البرلمان للتصويت للمالكي في الموصل . من جانبه هدد المالكي باستخدام صلاحياته غير المحدودة لمعاقبة من لا يشارك بالقتال ضد ما اسماهم بالارهابين ، وأنه سيعدم كل من يمتنع عن مواجهة الارهابيين , وشن المالكي هجوما على تكتل الصدر ، وقد نأى الصدر عن المشاركة بالحرب ، فيما اشار عمار الحكيم الى أن يكون هنالك تنسيقا مع العشائر السنية والشيعية ولن تكون هعنالك مواقف منفردة . وعلق بليغ المتوكل من قائمة الوطنية بقوله : انه لن يسمحوا للمالكي باستخدام هذا الصلاحيات بأن يعطيها له مجلس الوزراء المنتهية صلاحيتهردا على المالكي الذي رفع أمامهم قائمة صلاحياته الدستورية ، وقد انتقدوه لافتين لا يمكن اللجوء للطوارئ دون قبة البرلمان ، وان قفل مواقع التواصل استنادا لقانون الارهاب لا يمكن قبوله . وأكدت مختلف الكتل الشيعية عن مسؤولية المالكي ، حيث أشار التيار الصدري ان من لم يقاتل في الموصل وفضل الهروب ، كما حمل الحكيم المالكي لانهيار الجيش في الموصل وبيجي وغيرها وأنه يتحمل كامل المسؤولية . من حانب آخر نشر على موقع تويتر صورا لأطفال من مدينة تكريت كبرى مدن محافظة صلاح الدين ومعقل عائلة صدام حسين ، ومدفنه وهم يجوبون شوارع تكريت بسيارت قيمة الواحدة منها 120 ألف دولاراً. وفي السياق ذاته قال مفتي الديار العراقية الشيخ رافع الرفاعي وفقا لما نشر على موقع التواصل الاجتماعي " تويتر" وتداولها مغردون : " ان ابناء العشائر والثوار هم من يسيطرون على المدن الثائرة بينما يصر شخص متمدد امام التلفاز انها داعش متهكما بقوله : حقيقة هل هناك سذاجة اكبر". وحذر المفتي النواب في البرلمان العراقي من التصويت لصالح إعلان قانون الطوارئ ويتهم من يصوت لصالحه بالخيانه. 1 [CENT --- أكثر