![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
ال**لحة العامة العربية الشمولية، الوحدة العربية، القومية العربية، تتطلب منا رؤية الأشياء، حسب **لحة الشعوب العربية نفسها بكامل طوائفها وبكامل نسيجها الاجتماعي والعرقي والديني، وليس حسب رغبات الطائفيين، المدسوسين، بكل مكان من قبل أولئك الذين يعملون ليل نهار، لتفريق أمتنا من الداخل. لو سئلنا أنفسنا من هي داعش؟؟؟ من يمولها؟؟؟؟ من يسلحها؟؟؟ من يحابييها؟؟؟ من يعاديها ؟؟؟؟ الأجوبة لهذه الأسئلة تبين لنا خارطة الطريق لنعرف من هم أعداء الأمة، ومن الذين يستقوون بالطائفية والمذهبية، ليحققوا مآربهم السياسية للوصول للسلطة ولو بالقوة ولو بالقتل والذبح ليحققوا انتصاراتهم علينا!؟؟ الشمولية يا أخوتي تتطلب، درء الفتنة، محاربة الفساد، القبول بالأخرين مهما كان طيفهم العرقي الديني السياسي، بل يجب تمركز الوعي الديموقراطي في أدمغتنا. نقول دوماً ان الشعوب أوعى من الحكومات بكل أبعادها، والشعوب هي المكونات التي تلتم على بعضها طالما لم يتم هنالك أي تدخل من أطراف خارجية تزرع الفتنة بداخلها. لا يمكن ان نتحول الى دول ذات سيادة ولا الى قوة إقليمية طالما ان الفتن بأعشاشنا تحتضن، أتعجب من المثقفين والمعلقين الذين ما زالت تعليقاتهم تؤجج الطائفية المقيتة، وتدافع عن الأطراف من كلا الطرفين، فأنقسم العرب الى تقسيمات تعجز الكلمات عن وصفها بين المناصرين للسنة وبين المناصرين للشيعة وبين المناصرين للتحالف السوري الإيراني اللبناني العراقي، وبين المتحالفين مع الحلف المضاد الذي يشمل دول الخليج و دول عربية محالفة للغرب ولأمريكا ولإسرائيل،،،، واصبح بعض الناس يتقلبون فهم يدعمون ولو فكرياً الإرهاب الطائفي في سوريا!!؟؟ ويحاربونه في العراق!!؟؟؟ النصرة، داعش، القاعدة وباقي التنظيمات المسلحة، ليست سوى جماعات وتنظيمات ارهابية مدعومة من دول أصبحت معروفة للجميع، هدفهم أشغال الدول بأنفسها حتى لا تعي بما يجري حولها، من التضامن العربي مطلوب الان وفي المرحلة المقبلة، لا يمكن دعم الإرهاب الذي لا لون له ولا قيم ولا مبادئ، لنسقط حكومات بسبب الفساد وسؤ الادارة،،،،،،، الم نعد نعي بان تقويض الدول ومحاربتها بحجج مذهبية وطائفية، لا يصب الا بتأجيج الحروب الأهلية، وهذه بالأخر لا نهج لها ولا ملة، فاليوم يتحاربون بمسميات ما، وغداً هذه المسميات تحارب بعضها على مسميات أخرى، فأسمحوا لنا أيها الواعين، وأيها القراء والمعلقين المحترمين. الأبعاد الطائفية لن تبني دول مستقرة، الأبعاد الطائفية تؤجج لتهدم مجتمعاتنا من الداخل، فالنرضى بحكوماتنا العرجاء حتى نعدلها ونقومها بأبعاد إصلاحية وليس بأبعاد تدميرية، يتدمر معها البلاد والعباد وتنمو بإنهيارها الأفات ويكثر التطرف والنزاعات العقائدية والطائفية!! الوعي السياسي يتطلب الصبر البعيد وتقويم النفس والذات، للتهييء لمجتمعات واعية تعرف الطرق الصحيحة، للوصول للعدالة الاجتماعية وللديموقراطية الحقيقية، البعيدة عن كل التدخلات الخارجية. ??????? ??????: Comment on يعارضون التدخل الامريكي العسكري في سورية ويفرشون له السجاد الاحمر في العرا || ??????: ahlam1399 || ??????: اسم منتداك
|
![]() |
|
|