Comment on جامعة منح الصلح by عبد ، القادر /هلسينكي
بارك الله فيك يااستاذنا /معن بشور / على هذا المقال الجميل ،الذي استرجعنا به علاقتنا الفكرية الحميمية مع الاستاذ الكبير منح الصلح اطال الله في عمره ،الذي دل اسمه الاول على بذله وعطائه الفكري اللامحدود ،في سبيل نهضة بني يعرب ،فعلم اجيالها بما كتب ،،وكان بحق منحة ، وتصالحا بين الفرد ووعيه الوجه ،وبين الفرد وامته ، والاجيال الصاعدة ،وتاريخ الامة في انصع نهضاته ،،كا ن الاستاذ منح الصلح ،كالشمعة تضيء ليرى غيرها وهي تعاني في ذاتها من استلاب الطاقة ،رويدا رويدا ،، هذا تعبير مجازي لايقصد منه تشيئ لا الانساني لهذا المعلم الكبير ، او الروحي الذي توزعت افكاره ، وتعاليمه الوحدوية في وعي ملايين الشباب العربي ،فجعل من بيروت مركز الدائرة الذي اجتذب ،بقدرما نشر الفكر الوحدوي ، في التحرر ،والتقدم ، واقامة المشروع الحضاري للأمة العربية ،،،وفي الوقت الذي كانت الامة العربية تشهد عصرا جديدا ، استحدثت فيه المفاهيم ،وتقاعلت الاليات لأقامة نهضة تحترق المراحل ،بالفعل الثوري ،الى جانب التنظير للواقع ، وتفعيل الاستقلال الوطني في معركة الامة على جبهتي الفكر ،والتحرير ،،كانت بيروت منح الصلح ، تجود بعطائها الفكري الذي قل نظيره في الازمنة الحديثة ، كما كانت مثالا لعواصم الفكر ،،،كانت السند ل**ر عبد الناصر ، ولبغداد ودمشق ،وجزائر الثورة ، وصنعاء الثورة ، وعدن المقامة ،،، ان الامة العربية ، تأثرت بما جرى ويجري في حاضرها من عثرات وارتدادات ،،ولكن الامم الحية ،ستنهض ، مستفيدة من هذه الدروس في النكسة ، فالطائفية والمذهبية ، كما الاحتلال ، ظواهر مقيتة ، ومؤلمة ، ومؤثرة ،ومدمرة ،،،وهي تدبير خارج ارادة الأمة ،وعلى وحدة الانساق الاجتماعية ، في المتجمعات العربية ، ،،وفرضها على الواقع العربي كزرع الاشواك في الحدائق ،،فواعل ذلك ، عوامل خارجية ، واخرى داخلية ارتبطت **الحها الانية مع الامبريالية والصهاينة ، وامراء الحروب ،،ولن يكون للجميع ،فاعلية ،قادرة على مغالبة طاقة الامة الغلابة ،والخلاقة لصنع اليات المستقبل في حاضرها ومستقبلها القريب ،،،بإذن الله تعالى وقدرته