![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
وفي شأن ذي صلة.. طالعتنا "المدينة" تتسأل بعنوان (العراق إلى أين؟؟)... ما يجري في العراق من تطورات أمنية ليس وليد اللحظة أو أمرًا لم يكن متوقعًا وهو في جزء منه ناتج من تصرفات حكومة المالكي التي تخندقت حول مشروعات طائفية ومضت قدمًا في سياسة تهميش وإقصاء بقية ألوان الطيف العراقي خاصة السنة المعتدلين ولم تتبن فكرة أن الوطن يسع الجميع. وأشارت: أن الفروق واضحة جدًا بين السنة المعتدلين والإسلام الوسطي وداعش "التكفيرية" التي ارتكبت من الجرائم في سوريا ضد المعارضة والجيش الحر ما تشيب له الرؤوس، واتضح أنها لا تقاتل بشار لكنها تقاتل من يقاتل بشار لذا تنتفي دعاواها وأكاذيبها ويتضح دورها التآمري المشبوه. وعلقت: أن تحركات (داعش) الأخيرة في العراق تفتح الطريق لتوغل الإيرانيين في بلاد الرافدين وتكشف ظهر السنة الذين يعانون من الظلامات وتعرضهم لمزيد من القتل ولا يمكن أن تكون بنهجها هذا ظهيرًا لأحد لأنها في النهاية تنفذ مخططات شريرة تكفيرية ضالة ويبدو أن الحل الآن بالعراق يعود إلى إنشاء حكومة من كل أنواع الطيف تتميز بالكفاءة والقدرة والوطنية والاستقلالية وأن يُشطب تمامًا الاعتماد على الطائفية فى المحاصصة السياسية كما يجب أن يبنى الجيش قوميًا وطنيًا من جميع فصائل أبناء العراق ويتماشى ذلك مع الحل العادل للقضية السورية بإنهاء حكم بشار الدموي الذي يستفيد بصورة أو بأخرى من وجود داعش وتمثل له طوق نجاة. // يتبع // 06:17 ت م 03:17 جمت فتح سريع |
![]() |
|
|