حالة من الذهول والدهشة عربيا ودولياً ، بينما في الداخل العراقي بين متوقع ومدرك للأسباب وراء انهيار ثلاثة فرق عسكرية تابعة للجيش العراقي ورجل أمن وشرطة بما يقارب 270 ألف جندي وضابط تركوا مقراتهم واسلحتهم الثقيلة وقواعدهم العسكرية ومطارات وطائرات حربية وطائرات نقل جنود وهليوكبتر ، وأمنيا استولت على مقار الشرطة والمباحث والمخابرات ، وفرع البنك المركزي حيث تم الاستيلاء على أكثر من 300 ألف مليون دولار وسبائك ذهبية وغيرها .في ذات السياق أعلنت هدنة بين داعش والفصائل الاسلامية المقاتلة بسوريا ، واشار بيان اذيع اليوم أن مسؤول قيادي من داعش في سوريا أشار إلى أن التوقف الحالي بسبب نقص الأموال والمعدات مؤكدا أن الأموال تم تسريبها غنائمهم من الوصل عبر الصحراء والأسلحة من التي غنموها من الجيش الهارب .تدور أسئلة عن حجم ما يسمى المؤامرة من "سنة العراق " والبعض يعدها مؤامرات خارجية " دون أن يسندوا ذلك بدليل بل كعادة "عراق المالكي " يرمي بالاتهامات جزافاً تلميحا وتصريحاً ، فيما يتناسى تحالف "داعش " و" لواء أبو الفضل وح** الله وخبراء الحرس الثوري الايراني الذين يقودون معارك بمؤازرتهم لجيش بشاه إذ لم يسقط اي مقاتل من داعش والمقاتلين الشيعة وجيش الأسد على يد بعض ، حيث لم تحدث أي مواجهات بين الفريقين ، بل تسهيلات ،وتزويد داعش لجيش بشار بالوقود حيث تسيطر على محافظة الرقة بالكامل ذات المخزون النفطي الأكبر في سوريا مقابل أموال وسلحة وغطاء جوي في مواجهات داعش والفصائل الاسلامية والجيش الحر التي تقاتلهم نيابة عن جيش بشار لتبقى داعش مسيطرة على حقول النفط . وما يحيّر الألباب الذعر الذي ينتاب المرجعيات الشيعية ونداءتها اليوم للجهاد في مواجه من أسمتهم بالارهابيين ، متناسين أن تقارير مؤكدة تم استقاؤها من قيادات عليا بالقطع العسكرية التي كانت متواجدة بالموصل ، أنه وقبل أن تدخل قوات داعش بما يقارب 50 سيارة من الحدود --- أكثر