وأضافت معالي نائب سمو وزير التربية والتعليم لتعليم للبنات أن التعليم الجيد , المتميز هو الركيزة الأساسية لبناء مجتمع المعرفة , وبناء الاقتصاد القائم عليها من خلال الاستثمار الواعي في الإنسان, وتأهيله وإعداداه للمشاركة في سوق العمل, مؤكدة أن تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة يستند إلى فلسفة تربوية خاصة , لذا فإن الوزارة تعمل جاهدة على الرقي بمستوى الخدمات التعليمية المقدمة لهذه الفئة وفق خطط استراتيجية متكاملة تسير وفق تناغم مع ما يقدم في التعليم العام .
وأبانت أن الشراكة بين المتخصصين في وزارة التربية والتعليم والبنك الدولي للنهوض بالتعليم المقدم لهذه الفئة يعتبر أحد خيارات الوصول التي ستسهم بإذن الله في تحسين عمليات التعليم والتعلم لذوي الاحتياجات الخاصة , مشيرة أن هذه الورشة ستخلص إلى بناء رؤية مشتركة تهدف إلى جودة التعليم الموجه لهذه الفئة , مضيفة أن وزارة التربية والتعليم تعمل بالتعاون مع المنظمات الدولية ومنها البنك الدولي على تطوير البرامج المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة حتى يأخذ طلاب التربية الخاصة حقهم في التعليم من واقع التعليم للجميع.
وأشارت إلى تعاون أعضاء الفريق في الوزارة مع الخبراء في البنك الدولي وتكثيف الجهود حول ذلك منذ ثلاثة أعوام تأكدت من خلالها الحاجة إلى تطوير الخدمات التعليمية لهذه الفئة , وتم التخطيط والإعداد لمشروع محكم يتطلب من الجميع المساندة والدعم لتكون النتائج بالدرجة الأولى تقديم خدمة تعليمية ملائمة لذوي الاحتياجات الخاصة وفق إمكانياتهم التربوية والتعليمية والمهنية والعمل على دعم هذا المشروع في المدارس المطبقة له, والسعي لإنجاحه حسب ما تقتضيه متطلبات المشروع والتعديلات اللازمة بتعاون الجهات المساندة من داخل الوزارة وخارجها.
// انتهى //
16:32 ت م فتح سريع