![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
وفي المدينة المنورة أوضح فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالباري الثبيتي أن المسابقة في البر وحب التنافس المحمود يثري الحياة ويظهر أثره في الأخره ويمتد إلى الصعود إلى المراتب العليا في الجنة ,موصيا المسلمين بتقوى الله عزوجل مستدلا قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا اتقوا لله وقولوا قولا سديدا , يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما). وقال فضيلته في خطبة الجمعه بالمسجد النبوي "ينافس المسلم في الطاعة ويسارع في الخير لأن الأعمار قصيرة والآجال محدودة واللبيب العاقل يبادر قبل العوائق والعوارض فلا يستوي مبارد إلى الخير ومتباطئ ومسابق في الفضل ومتثاقل ,التنافس المحمود يثري الحياة ويجعل المسلم يطمح إلى السمو بنفسه والارتقاء بعلمه وعمله للسعي إلى الكمال ,سرت روح التنافس في نفوس أصحاب الهمم وأعلاهم قدرا أنبياء الله فنبي الله موسى عليه السلام بكى لما تجاوزه النبي صلى الله عليه وسلم غبطة ,فقيل له مايبكيك فقال أبكي لأن غلاماً بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخلها من أمتي ". وأضاف فضيلته أن رسولنا عليه الصلاة والسلام بث روح التنافس في أصحابة ورسم لهم أهدافا في أحاديث لاحصر لها ,منها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (لاتنافس بينكم الا في اثنتين ,رجل أعطاه الله عز وجل القرآن فهو يقوم به الليل والنهار فيتتبع مافيه فيقول الرجل ,لو أعطاني الله مثل ما أعطى فلانا فأقوم به مثل مايقوم فلان , ورجل أعطاه الله مالاًينفق ويتصدق,فيقول رجل مثل ذلك ). ومضى فضيلته يقول إن روح المنافسة الشريفة تأججت بين الصحابة رضوان الله عليهم فغتنموا الأوقات واستثمرو الأعمار وصارو أعلى شأنا وأرفع علما وعملا بل غدو أصحاب فضل وسبق ,ففي يوم أحد إستثار النبي صلى الله عليه وسلم روح المنافسة الشريفة بين أصحابة فقال (مَنْ يَأْخذ هَذَا السيفَ بحقه)، فَقَامَ أَبو دجَانَةَ سِمَاك بن خَرَشَةَ، فَقَالَ: (يَا رَسولَ اللَّهِ، أَنَا آخذه بحَقِهِ فَمَا حَقه )، قَالَ (الا تقتل مسلما ولا تفر به عن كافر ),فربى رسول الله صلى الله عليه وسلم اصحابة على المبادرة إلى الخيرات والتسابق في الطاعات والتنافس في أعمال البر . // يتبع // 15:54 ت م فتح سريع |
![]() |
|
|