Comment on اغتيال رئيس تحرير صحيفة ليبية بالرصاص في بنغازي لانتقاده الجهاديين by علي
مستحيل قبول اغتيال أي إعلامي مهما كان توجهه او ***يته أو انتماؤه الديني .الكلمة لاتغتال بالرصاص.الكلمة “تواجه ” بالكلمة.
اما بالنسبة للإعلاميين العرب الذي تم اغتيالهم من طرف أنظمة مستبدة ،فيجب على المجموعة الإعلامية العربية الحرة، التي ليست بأقلام مؤجورة أن تحيي سنوويا يوم للإعلامي المغتال ، المجاهد، الذي وهب حياته لتنتشرة الكلمة.دولتان عربيتان حققتا أرقام قياسية في اغتيالل الصحفيين.الجزائر في القرن الماضي.ونظام بشار في القرن 21 .
من يغتال الكلمة هو من لا يتسع عقله للرئي المخالف..
والرئي المخالف هو ركن من أركان الدمقراطية.
وعدوة الأنظمة المستبدة هي الدمقراطية.
والدول المتقدمة تقدمت لانها دمقراطية ، ولا تغتال الكلمة.وسبق لبوتين ان اغتال الكلمة في أشخاص إعلاميين روس،ناهضوا القمع البوتيني..