على خلفية مشاهد التحرش المتتابعة كانت يديها تعمل لإنشاء حل صغير يكفل لكل بنت فرصة الخروج من حصار أيدى المتحرشين اليومى.. حجرة الإكسسوارات المليئة بأدوات صغيرة وملونة هى كل الأسلحة التى تعرفها.. بإصرار أغلقت على نفسها الباب ثلاثة أيام بين الرسم والتخطيط والتجريب.. ومع دقات منتصف ليل اليوم الثالث كانت تفتح الباب وهى ترتدى أول خاتم ضد التحرش. ...