للمرة الرابعة على التوالى تستخدم دولتى روسيا والصين حق الفيتو لمعارضة إحالة الملف السورى إلى المحكمة الجنائية الدولية واعتبار ما يحدث من قبل النظام السورى بمثابة جرائم حرب .
جاء ذلك خلال الجلسة الطارئة المفتوحة التى عقدها مجلس الأمن الدولى بمقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك منذ قليل لمناقشة مشروع القرار المقدم من فرنسا والذى ينص على ضرورة إحالة الجرائم التى تم ارتكابها فى سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية .
جدير بالذكر أن روسيا والصين عارضتا لمرات عدة مشاريع قرارات أوروبية وغربية بتحريض من الولايات المتحدة الأمريكية تهدف إلى إدانة الرئيس السورى بشار الأسد وتسعى إلى محاكمته كمجرم حرب فى شأن الأحداث السورية .