![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
نفق قصير
أَرِقْ كَأسَ المُدامِ على التُّرابِ =***ْ تَشفِ الهوى كَأسُ الشَّرابِ وما بي حُبُّ مَعصِيةٍ ولكنْ = هَوى تِيك الفَتاةِ أَشَدُّ ما بي وما لي حِيلةٌ إلا التَّمَنِّي = وقَولُ الشِّعرِ في ذاتِ الخِضابِ فمِمَّ يَسيلُ دَمعي يا نَديمي = ومِمَّ يَكونُ ضِيقي واكْتِئابي أيُبكيني الهوى أم بُعدُ بِنتي = أضِيقُ العَيشِ أم فَقدُ الشَّبابِ أفَقدُ الأُمِّ أم مَوتُ الأَماني = أهَجرُ حَبيبةٍ أم كُلُّ ما بي تَكالَبَتِ الخُطوبُ على فُؤادي = فما أَدري على ماذا انْتِحابي ولا أَدري ولَستُ على يَقينٍ =لِماذا أَدمُعي بَلَّت ثِيابي سَقى اللهُ التي جازتْ بِصَرمٍ = فُؤادي بَعدَ وَصلٍ واقْتِرابِ وقالتْ إنَّهُ نَفَقٌ قَصيرٌ = سَتَخرُجُ مِنهُ مِن غَيرِ ارْتِيابِ وظَنَّتْ أَنَّها لَيستْ بأَهلٍ = لِحُبّي والهَوى فيها هَوى بي وما خانتْ لِيُبغِضَها فُؤادي = ولكنْ خُطَّ هذا في الكِتابِ فأَمرَضَني الفِراقُ وهَدَّ جِسمي = وجازَيتُ انْسِحابًا بانْسِحابِ وعالَجتُ الهَوى والفَقدَ حَولًا = لَعَمرُ اللهِ لَيسَ يَزولُ ما بي فوَيلٌ ثُمّ وَيلٌ لي فهذا = عليّ أَشَدُّ مِن قَطعِ الرِّقابِ وقُلتُ لها أما لي مِن دَواءٍ = أما لي مِن نِداءٍ مُستَجاب فقالتْ سَلْ إلهك منهُ سَلوى = وصَلِّ لهُ بدَمعٍ ذي انْسِكابِ فقُلتُ لها لرَبّي أنتِ سُؤلي = رَفَعتُ بهِ يَدَيَّ إلى السَّحابِ فقالتْ لن يَكونَ فلا تُعَلِّقْ = فُؤادَكَ بي فلَستُ سِوى سَرابِ وأَعلَمُ أَنّها مِن رَحمةٍ بي = تَخافُ عليَّ مِن طولِ العَذابِ وأنّ فُؤادَها يَهوى فُؤادي = فلا تَسلو على طولِ الغِيابِ وأنّ فُؤادَها مِثلي يُعاني = ومِثلي في عَذابي واغْتِرابي فيُوجِعُها ويُوجِعُني التَّنائي = وأَسأَلُها فتَبخَلُ بالجَوابِ تَضنُّ عليَّ حُبٍّا إنّها مِن = هَوايَ تَكادُ تَرمي بالنِّقابِ أيَسلو مِثلَها مِثلي وإنّي = لأَعجَزُ عن مُضِيٍّ أو إيابِ رَحَلتُ وما نَسيتُ كَلامَها إذْ = رَحَلتُ ونَحوَها كانَ انْقِلابي فإنْ شاءَ الإلهُ لنا الْتِقاءً =على خَيرٍ صَبَرتُ وهانَ ما بي وإنْ شاءَ الإلهُ لنا افْتِراقًا = فإنّا نَلتَقي يَومَ الحِسابِ عساها الدَّهرَ في رَغَدٍ وسَعدٍ = وجازاها إلهي بالثَّوابِ نفق قصير أَرِقْ كَأسَ المُدامِ على التُّرابِ = ***ْ تَشفِ الهوى كَأسُ الشَّرابِ وما بي حُبُّ مَعصِيةٍ ولكنْ = هَوى تِيك الفَتاةِ أَشَدُّ ما بي وما لي حِيلةٌ إلا التَّمَنِّي = وقَولُ الشِّعرِ في ذاتِ الخِضابِ فمِمَّ يَسيلُ دَمعي يا نَديمي = ومِمَّ يَكونُ ضِيقي واكْتِئابي أيُبكيني الهوى أم بُعدُ بِنتي = أضِيقُ العَيشِ أم فَقدُ الشَّبابِ أفَقدُ الأُمِّ أم مَوتُ الأَماني = أهَجرُ حَبيبةٍ أم كُلُّ ما بي تَكالَبَتِ الخُطوبُ على فُؤادي = فما أَدري على ماذا انْتِحابي ولا أَدري ولَستُ على يَقينٍ = لِماذا أَدمُعي بَلَّت ثِيابي سَقى اللهُ التي جازتْ بِصَرمٍ = فُؤادي بَعدَ وَصلٍ واقْتِرابِ وقالتْ إنَّهُ نَفَقٌ قَصيرٌ = سَتَخرُجُ مِنهُ مِن غَيرِ ارْتِيابِ وظَنَّتْ أَنَّها لَيستْ بأَهلٍ = لِحُبّي والهَوى فيها هَوى بي وما خانتْ لِيُبغِضَها فُؤادي = ولكنْ خُطَّ هذا في الكِتابِ فأَمرَضَني الفِراقُ وهَدَّ جِسمي = وجازَيتُ انْسِحابًا بانْسِحابِ وعالَجتُ الهَوى والفَقدَ حَولًا = لَعَمرُ اللهِ لَيسَ يَزولُ ما بي فوَيلٌ ثُمّ وَيلٌ لي فهذا = عليّ أَشَدُّ مِن قَطعِ الرِّقابِ وقُلتُ لها أما لي مِن دَواءٍ = أما لي مِن نِداءٍ مُستَجاب فقالتْ سَلْ إلهك منهُ سَلوى = وصَلِّ لهُ بدَمعٍ ذي انْسِكابِ فقُلتُ لها لرَبّي أنتِ سُؤلي = رَفَعتُ بهِ يَدَيَّ إلى السَّحابِ فقالتْ لن يَكونَ فلا تُعَلِّقْ = فُؤادَكَ بي فلَستُ سِوى سَرابِ وأَعلَمُ أَنّها مِن رَحمةٍ بي = تَخافُ عليَّ مِن طولِ العَذابِ وأنّ فُؤادَها يَهوى فُؤادي = فلا تَسلو على طولِ الغِيابِ وأنّ فُؤادَها مِثلي يُعاني = ومِثلي في عَذابي واغْتِرابي فيُوجِعُها ويُوجِعُني التَّنائي = وأَسأَلُها فتَبخَلُ بالجَوابِ تَضنُّ عليَّ حُبٍّا إنّها مِن = هَوايَ تَكادُ تَرمي بالنِّقابِ أيَسلو مِثلَها مِثلي وإنّي = لأَعجَزُ عن مُضِيٍّ أو إيابِ رَحَلتُ وما نَسيتُ كَلامَها إذْ = رَحَلتُ ونَحوَها كانَ انْقِلابي فإنْ شاءَ الإلهُ لنا الْتِقاءً = على خَيرٍ صَبَرتُ وهانَ ما بي وإنْ شاءَ الإلهُ لنا افْتِراقًا = فإنّا نَلتَقي يَومَ الحِسابِ عساها الدَّهرَ في رَغَدٍ وسَعدٍ = وجازاها إلهي بالثَّوابِ |
|
|