ليس للموضوع من صلة، ولكن … أنها “التفاتة من اصدقاء اللغة العربيـة، لغة الجنـة والقــرآن الكـريم ولغة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، واهل البيت، واصحابه الاطهـار”، … ما استرعى انتباه الكثير بشيوع ظاهرة، اطلق عليها، “عقدة الشعور بالنقــص والدونيــة”، مفادها ان البعض من مقدمي البرامج التلفزيونية والاذاعية العربية، وكذلك بعض المشاركين في ندواتها ولقائاتها، يستعملون بعض المفردات الاجنبية اثناء حديثهم … انها حالة تثير الاسمئزاز والتقيئ، خاصة وقد لُوحظ ان الكثير من تلك المفردات الاجنبية تلفظ بشكل غير سليم، اضف الى ذلك انه لم يكن هناك مبرراً اطلاقاً من تطعيم مرادفة لغة اجنبية ضمن سياق الكلام، ألا اذا تعذر ايجاد المفردة المناسبة في لغة الأم. أن عقدة الشعور بالنقص والدونية يأخذ اشكال عدة، وان استعمال مفردات اجنبية اثناء الحديث او الكلام، بضرورة وغير ضرورة، هو نوع من الاسقاط النفسي، بشكل غير مباشر، عن الشخصية المهزوزة، وفقدان الثقة بالنفس للمتحدث، هكذا يقول علماء النفس.