![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
ختاما.. في شأن اقتصادي كتبت صحيفة "اليوم" تحت عنوان (تدارك هدر دعم الطاقة في دول الخليج)... تنتج دول الخليج العربية حوالي 20% من إجمالي الإنتاج العالمي للنفط الذي يساهم تصديره بأكثر من 80 % من إيراداتها. وبدأت بعض دول الخليج تستجيب لدعوات وضغوط صندوق النقد الدولي لتصحيح أسعار الوقود، وكانت سلطنة عمان سباقة إلى رفع سعر الديزل في 2005م بحوالي 50%، فيما تبعتها البحرين في يناير 2008 برفع السعر تدريجياً بحوالي 110%، وتبعتها قبل حوالي أسبوعين قطر برفع السعر من ريال إلى 1.5 ريال للتر الواحد، وذلك لمحاربة التهريب، وقد قدرت بعض ال**ادر أن حوالي 40% من الديزل في قطر يهرب للخارج. ولم تتغير الأسعار في كل من السعودية والكويت. وعلقت: إن اختلاف أسعار الديزل بين الدول المجاورة، سيؤدي لا محالة إلى تهريبه، ومن الصعوبة بمكان محاربة هذه الظاهرة، حيث يتفنن المهربون بكل الحيل لكسب المال. ويقدر متوسط سعر اللتر في الأسواق العالمية بحوالي 3,12 ريال، بينما يباع في المملكة ب 0.25 ريال. سيشجع هذا الفرق الكبير في الأسعار على زيادة التهريب، ولاسيما بين المملكة والإمارات، حيث يبلغ متوسط سعر اللتر حوالي 3.5 ريال. ورأت: أن توجيه الدعم إلى المواطنين فقط أحد الحلول الناجعة لمحاربة الهدر وسوف يوفر الكثير من المال، بالإضافة إلى تخفيض الزحام وتقليل التلوث القادم من عوادم السيارات القديمة. وتابعت: وإن تقنين الكميات المدعومة لكل مواطن أمر في غاية الحكمة، حتى لا يذهب كثير من الوقود سدى. ومع كل ذلك يجب على الحكومات الخليجية إقامة نظام مواصلات عام حديث على أعلى المواصفات، حتى تستطيع بهذا النظام أن تجتاز تحدياً يعتبر من أكبر التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي ستواجه دول الخليج في السنوات العشر القادمة. // انتهى // 06:27 ت م 03:27 جمت فتح سريع |
![]() |
|
|