![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
وفي شأن آخر.. طالعتنا صحيفة "اليوم" بعنوان (المملكة وأسبانيا.. والشراكة الممتدة)... إذا كانت العاصمة الأسبانية قد احتضنت أول مؤتمر لحوار الأديان والحضارات، والذي دعا إليه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز -يحفظه الله-، انطلاقا من عمق ثقتها بهذا الوطن وقيادته وسياساته المعتدلة التي تقوم على احترام الآخر، وفهمه، والتعايش معه، فإنها من جانب آخر تحتفظ مع الرياض بشبكة من الشراكات على أكثر من صعيد من المنطلق ذاته. ولفتت: والزيارة التي يقوم بها العاهل الأسباني خوان كارلوس للمملكة هذه الأيام تأتي في ذات الإطار، وذلك بغية تعزيز تلك الشراكات والدفع بها قدما إلى الأمام، خاصة أن حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال الفترة من 2006م وحتى 2013 م قد نما إلى الضعف، ليصل إلى ما يزيد على 34 مليار ريال، حيث تعد المملكة الشريك التجاري الثالث لأسبانيا من حيث الحجم، إذ يحرص البلدان على تطوير تلك الشراكات لتشمل كافة القطاعات التجارية والاقتصادية والثقافية. وأبرزت: وترتبط المملكة مع أسبانيا بعلاقات متينة ومتجذرة منذ ما يزيد على نصف قرن، وكان بدء التمثيل الدبلوماسي بينهما عام 1952م، الأمر الذي أسس تلك الشراكات المتنامية على قاعدة صلبة من الثقة المتبادلة، والتي تسعى لكل ما فيه خير الشعبين. // يتبع // 06:24 ت م 03:24 جمت فتح سريع |
![]() |
|
|