وأوضح أن مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة تسعى إلى تطبيق سياسة تجارية شفافة وواضحة للمطورين والمستثمرين في طرح وإدارة المشاريع وضمان الأسعار المنافسة عملت على تكوين شراكات واسعة مع الشركاء المحليين والدوليين في تطوير قطاع الطاقة الذرية والمتجددة والذي يتضمن الحفاظ على الطاقة و خدمات دعم الطاقة بحيث يتم توطين 60% من إنتاجية الطاقة النووية و80% من الطاقة الشمسية من موارد محلية.
ثم تحدث عدد من الخبراء المشاركين في أعمال الجلسة الرابعة عن محاور متعددة من اجل مستقبل الطاقة في المملكة وفي منطقة الشرق الأوسط من خلال إلقاء نظرة عامة واستعراض التشريعات والقوانين التي تفعّل من استخدام الطاقة المتجددة وكيف يمكن للقطاع الخاص أن يكون متاهبا لاستخدام الطاقة الجديدة حيث تحدث الخبير براين ويلييز إداري في شركة برايس وتر هاوس كوبرز عن الهيئة الدولية لتقنيات الكهرباء وتأثيرها والمعايير الدولية للمحطات الحرارية الشمسية .
وأوضحوا أن المؤشرات حول الدول الأكثر جاذبية في قطاع الطاقة المتجددة وأن المملكة تقود مساعي تطوير قطاع الطاقة المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالإضافة إلى **ر والمغرب ، بفضل احتلالها مرتبة عالية من حيث إمكانات طاقة الرياح والطاقة الشمسية ,مشيرين إلى أن الشبكات الكهربائية تواجه الآن تحديات نابعة من تعاظم الطلب على الطاقة الكهربائية إلى جانب تزايد الإنتاج الناجم من مختلف **ادر الطاقة المتجددة. ولذلك بدأ ظهور ما يعرف بالشبكات الذكية تسمح بمراقبة استخدامات الطاقة الكهربائية والتحكم فيها والسيطرة عليها لافتين إلى أن الكثير من الهيئات المهنية والجهات الحكومية والقطاعات الخاصة في مختلف دول العالم تحث على تطوير ودعم وانتشار تقنيات الشبكات الذكية والتوسع في تبنيها وتطبيقها .
// انتهى //
15:35 ت م فتح سريع