ثقافي / " 18 " متدرباً من الدول العربية يختتمون برنامجاً تدريبياً بعنوان " الحوار من أجل السلام " / إضافة أولى واخيرة من جهته أكد نائب الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني الدكتور فهد بن سلطان السلطان ، أن للتدريب المجتمعي دور هام في نشر ثقافة الحوار ونشر مفاهيم الوسطية والاعتدال والتسامح وقبول الرأي الآخر ، وهو من المبادرات التي تبناها المركز وبالتعاون مع المؤسسات الحكومية والأهلية ومؤسسات المجتمع الأخرى ، حيث تم تدريب ما يزيد على مليون فرد من الذكور والإناث ، وبلغ عدد المدربين والمدربات المعتمدين للتدريب على ثقافة الحوار في المملكة العربية السعودية نحو ثلاثة آلاف مدرب ومدربة , في 46 مدينة ومحافظة .
وأشار في كلمته إلى المبادرات العديدة التي قدمها مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني ، في مجال نشر ثقافة الحوار في الداخل ، ومنها برنامج الحوار من أجل السلام ، وهو إحدى الحقائب التدريبية التي استحدثها مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني والتي ينفذها بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعلم والثقافة ( اليونسكو ) ، في عدد من الدول العربية .
وقال : " إن المركز يتطلع إلى ما بعد هذا البرنامج وأن تتحول المادة العلمية في البرنامج إلى ممارسة فعلية في مجتمعات المدربين بعد عودتهم إلى بلدانهم ، وأن يكون بينهم وبين المركز تعاون مستمر في المستقبل .
بعد ذلك فتح المركز النقاش للاستماع إلى آراء وتقييم المشاركون للدورة التدريبية ، وقد أجمع أغلب المشاركون على أن أهمية المادة العلمية في الحقيبة التدريبية ، وعلى تميزها وتميز المدربين الذين نفذوا البرنامج التدريبي .
وطالبوا بأن تكون الدورة نواة لتأسيس شبكة أو مجلس عربي للتدريب على ثقافة الحوار والسلام ونشرها في المجتمعات العربية ، وخصوصاً التي تشهد صراعات ونزاعات بين بعض الأطياف مؤكدين حاجة المنطقة العربية للبرامج التي تشجع على الحوار والتعايش ، وعلى أهمية الحوار في تعزيز السلام والتعايش المشترك وتطور المجتمعات ونموها لما له من أثر بالغ ينعكس على حياة أفراد المجتمع كافة ، وأنه من الصعب أن يعم السلام والاستقرار دون غرس قيم الحوار الذي يقود إلى التفاهم ويحقق التعايش السلمي بين أفراد المجتمع .
// انتهى //
15:44 ت م فتح سريع