قال "محمد علي ناصف - أمير تنظيم بيت المقدس"، خلال تحقيقات النيابة ال**رية معه، إن الجماعة اعتمدت في عملياتها "المسلحة" ب**ر على تحويلات مالية قادمة من المملكة العربية السعودية، تقدر بنحو مليون ريال، للإنفاق على أوجه نشاط الجماعة من احتياجات وأسلحة وغيرها وعلى عناصر الجماعة الهاربة. وفي اعترافاته للنيابة، قال المتهم الذي يحمل اسمًا حركيًا "محسن وأسامة"، بحسب صحيفة "اليوم السابع" ال**رية الاثنين (12 مايو 2014)، إن الجماعة اعتمدت في تمويلها على أموال أمدها بها المتهم الـ182 "محمد أحمد العدوى شلباية" ـ حركي "عادل"، تمثلت في تحويلات مالية من المملكة ومبلغ خمسين ألف جنيه أمده بها المتهم الأول. وأشار المتهم في التحقيقات توليه قيادة جماعة أنصار بيت المقدس، والتي تعتنق أفكارًا تكفيرية تقوم على تكفير الحاكم، وشرعية الخروج عليه بدعوى عدم تطبيقه الشريعة الإسلامية، وتتولى تنفيذ أعمال عدائية ضد أفراد القوات المسلحة والشرطة، والاعتداء على منشآتهما والمنشآت العامة، واستباحة دماء المسيحيين واستحلال أموالهم. وكانت النيابة العامة ال**رية قد أحالت 200 من أعضاء تنظيم بيت المقدس إلى المحاكمة بتهمة التورط في قتل عدد من ضباط الشرطة وتنفيذ أعمال إرهابية بالبلاد. ويعد ملف تمويل العمليات الإرهابية والجماعات المتطرفة من جانب أشخاص سعوديين على علاقة بجماعات متطرفة من أبرز الملفات التي يدور النقاش حولها فيما يخص أقصر السبل لمحاصرة تلك الجماعات، وتجفيف منابعها. وغالبًا ما يتم جمع أموال التمويل تلك تحت ستار التبرعات للأعمال الخيرية. وأعلنت وزارة الداخلية الأسبوع الماضي ضبط خلية إرهابية مكونة من 62 شخصًا، سعوديون و***يات أخرى، تضمن خلية لتمويل التنظيم والتي قام أعضاؤها بجمع تبرعات عبر شبكة الإنترنت وتوفير مبالغ من **ادر أخرى، إذ تجاوز ما تم ضبطه 900 ألف ريال.