![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
كُلُّ الأَبْجَدِيَّاتِ نَثَرْتُهَا بِسَاطًا تَحْتَ قَدَمَيْهَا .,! حَتَّىْ تَرْتِيبُ وُرَيْقَاتِيْ فِيْ العِشْقِ عَلَىْ مَكْتَبِيْ المُهْلَكُ حَنِينًا .,! حَتَّىْ مَفَاتِيحُ الكَيْبُورْدْ الرُّوحِيْ لاَ تَزَالُ مُتَشَبِّعَةً حَدَّ التَّعَطُّشِ ., لـِ عِطْرِ أَنَامِلِهَا عَلَىْ حُرُوفِهِ الجَرْدَاءْ .,! ومَوَائِدٌ مِنَ الجُنُونِ قَدْ رُسِمَتْ عَلَىْ أَطْرَافِهَا صُورَةُ حُضُورِكِ .,! وكُؤُوسُ نَبِيذٍ مُعَتَّقٍ بِـ خُمْرِيَّةِ أَشْوَاقِ الرُّوحِ .,! شَهْدُ الحَنِينِ لـِ عَشَاءٍ يَضُمُّنَا مُلْتَصِقٌ بـِ عَلْيَاءِ الأَمَانِيْ ., بَعِيدٌ عَنْ صَخَبِ الأَرْوَاحِ وإِخْتِلاَسِ الأَنْظَارِ .,! فـَ تَبًّـا وأَلْفَ تَبْ .,! لـِ طَاوِلَةٍ تَحْتَضِنُنِيْ وصُورَتُكِ مُنْذُ عَامٍـ ويَزِيدْ .,! لاَزِلْتُ أَنْتَظِرُكِ صَغِيرَتِيْ لِـ نَتَقَاسَمـَ رَغِيفَ الحَرْفِ .,! عَلَّنَا نَتَجَرَّعُ كُؤُوسَ الأَمَانِ ولَوْ لـِ بَرْهَةٍ .,! |
![]() |
|
|