الصحوه التي مررنا بها وربما جيلنا كان معها وعاصرها , من كان يسمع تلك الاخبار والسوالف , تكسير تلفزونات وثياب الى الركبه وسروال طويل الى منتصف الساق ومشاكل داخل البيت , اختفت معالمها وربما لن تعود لسبب بسيط
الا وهو التقنيات الجديده , فتغير الوضع من تلك اللحى والثياب القصيره والفكر الصحوي الى فكر الاخونه السياسي , فتجد المظهر الخارجي يختلف كلية عن الداخل فما يظهر غير مايبطن , اليوم تقنيه جديده جهاز هاتف محمول باليد ويسهل استخدامه , محمل بجميع ماتتوقعه ومالا تتوقعه , الشاب مظهره لاينم عن تدين وتصرفاته كذلك ولكنه يحمل فكرا مغايرا , تم تغذيته فكريا بدين فضفاض يستطيع من خلاله ان يستمتع بكل شي ولكنه مستعد للتضحيه بروحه لتحقيق هدف رسم له , التغذيه الفكريه بالاسلام السياسي هذا ال**طلح الغريب على ديننا , فليس هناك اسلام سياسي واسلام غير سياسي , فشريعتنا ودستورنا المنزل من رب العباد وضع تشريعات للتعامل الاقتصادي والاداري , ولنا في سنة نبينا عليه افضل الصلوات والتسليم في ادارة الدوله الاسلاميه مايلبي احتياجاتنا في كل امور الحياة ,,,,,,,,,,,,,,
عندما تضع يدك على جهاز احدهم ستجد فيه متناقضات كثيره , ستجد فيه البذاءه وستجد فيه توجهات دينيه متطرفه جدا , وستجد لديه داخليا استعداد للتضحيه والفداء لجماعته التي تغذيه بفكرها الاخواني , ان الاخونه بديل الصحوه التي عرفناها ولكنها تمنح الشباب الدين الفضفاض الذي يسمح له باستخدام التقنيه المحضوره والاستعداد للخروج والقيام بالفعل المطلوب لنشر الفتنه والفوضاء , كثيرا مانسمع ديننا في خطر ونسائنا في خطر والتغريب يغزو بلادنا وهي افكار ماكنا نسمعها ايام الصحوه وما كان يعرف بالغزو الثقافي واليوم بالتغريب , ما شاهدناه على شاشة التلفاز للمتحدث الامني قبل ايام لهو نتاج الفكر الاخواني المتخفي داخليا وربما كان في كل بيوتنا بفضل التقنيه الحديثه ومن شيوخ الاخوان دعاة التخريب والفتنه ,,,,,,,,,,,, الى اللقاء