![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
ملك الموت رَكِب مع سائق التاكسي
لك الموت يركب مع سائق التاكسي
سائق **ري يروي قصة رؤيته لملك الموت يقول بعد يوم عمل عدت إلى البيت وأكلت ومن ثم نمت إلى ما قبل الفجر بساعة ولم استطع النوم فخرجت بالسيارة لكي أرَوّح عن نفسي وقد ألقى رزقا إضافيا ... استوقفني رجل كبير السن أبيض اللحية والملابس فوقفت له فإذا به يريد توصيله إلى أحد المساجد في المدينة... فكان يرشدني إلى المسجد يمينا شمالا حتى رأينا رجلا آخر يريد تاكسي آخر فاستأذنت الرجل الأول لنأخذ الرجل الثاني معنا فأذن لي... فوقفت للرجل الثاني وإذا به يريد الذهاب إلى نفس المكان الذي يريد الرجل الكبير السن الذهاب اليه... فصعد معي في المقعد الخلفي ... وقلت له سأوصلك بعد أن أوصل الرجل الكبير ... فقال لي : وأين هو هذا الرجل ؟!!!! فأشرت إلى المقعد الأمامي وإلى الرجل ... فقال لي : لكني لا أرى أي رجل بجانبك!!! هنا بدأت أقدامي وأطرافي بالارتعاش وقلت في نفسي كيف لا يراه وهو بجانبي!!!!!! وإذا بالرجل الكبير يخاطبني ويقول : لا تخف يا بني لن يراني أحد إلا انت!!!! أنا ملك الموت وجئت لأقبض روحك بعد صلاة الفجر !!! أحسست بشيء لم أحس به من قبل... أحسست بأن الموت قد حل وخفت ولم أدر ماذا أفعل ؟؟؟ بدأت أتذكر الماضي وما فعلت من معاصي !!! وما وجدت نفسي إلا أمام المسجد الذي يريد الذهاب إليه.. فاستأذنت الرجل الذي بالخلف لأأدي صلاة الفجر فقد تقون خاتمة حسنة لي... كنت خائفا وقلت في نفسي سأصلي صلاة الفجر لعل الله يغفر لي... بدأت الصلاة ولم أشعر بها ولم أعلم ما قرأ الإمام فقد كان الخوف يداهم تفكيري .. وأحسست أن الموت أمامي ولم يبق من عمري الا لحظات ... ما كانت صلاتي إلا دعاء لله ليغفر لي... انتهت الصلاة وبدأت بالتسبيح والتكبير والدعاء...عسى الله يكفر عن ذنوبي... انتظرت بعد الصلاة قليلا ولم يحصل شيء... بدأ الخوف يزداد وبدأت التفت حولي... من أين سيأتي ؟! وكيف؟! فقلت أذهب إلى السيارة وأوصل الرجل الاخر وأقرأ القرآن... فلا أدري متى هي لحظة النهاية... خرجت من المسجد لكن حدث ما لم أكن أتوقعه.... لم أمت ولكن سُرِقَت السيارة!! وتخيلوا ماذا حصل لملك الموت نزع لحيته وأزال العمامة وشغل التكسي وطار بها إلى مكان غير معلوم والركاب في الطريق هم أفراد العصابة والبحث جاري عن العصابة إنها أكبر عصابه وأذكى عصابة للسرقة ودمتم. |
|
|