في الوقت الذي كان فيه عدد كبير من المراجعين لمستشفى أبو عريش العام يشتكون من تردي الخدمات المقدمة للمرضى وضيق المبنى وسوء التكيف وقلة الأسرة وتزاحم أعداد المراجعين للعيادات وأقسام التنويم بشكل يومي, تفاجأ الجميع باختيار المستشفى لاحتضان الحالات ال**ابة بمرض " الكورونا " في المنطقة بالكامل ضمن خطة الوزارة الصحة لاحتواء المرض.وذكرت **ادر مطلعة على وضع المستشفى أنه مع إنشاء المستشفى منذ عدة سنوات لم يؤخذ في الاعتبار إنشاء قسم خاص بالعزل, بالإضافة لتداخل الأقسام وتقارب غرف المنومين من بعضها وضيقها, وقلة كادر الطبي المتخصص في مثل هذه الحالات, يجعله غير ملائم لإستقبال مثل هذه الحالات.وذكرت **ادر طبية لجازان نيوز أن وضع مستشفى ابوعريش غير مطابق للمعايير التي وضعتها الوزارة من اجل السيطرة على المرض والحد من انتشاره وان المنطقة بها مستشفيات تفوق إمكانياتها مستشفى ابوعريش العام وبها أقسام عزل وستكون أكثر قدرة على السيطرة على المرض والحد من انتشار الفيروس إذا سجلت حالات مؤكدة لا قدر الله. وقد طالب عدد من المراجعين والمنومين بمستشفى أبي عريش الوزارة بضرورة تشكيل لجنة وزارية لمعاينة المستشفى قد حدوث " ما لا يحمد عقباه "على حد وصفهم".http://jazannews.org/up/viewimages/b...واستغرب الكثير من المطلعين على حقيقة الوضع بمستشفى أبي عريش مما نشرته بعض الوسائل الإعلامية حول تجهيز المستشفى بالكادر الطبي المؤهل والمعدات الطبية وتخصيص جناح متكامل بكافة المستلزمات الطبية, واعتبروا أن ما ذكره الدكتور مبارك العسيري " لوسائل الإعلام "أن الاختيار تم بناء على دراسات علمية متخصصة" مثير للاستغراب, فالواقع يقول أن المستشفى منذ تصميمه يشترك في كل أقسامة بشبكة تكييف واحدة بالإضافة لمشاركة مخارج التهوية مع بعضها وانه لا يوجد به غرف مهيأ --- أكثر