لم يعدُ الأمر خفيّاً على زوار مدينة عرعر ناهيك عن سُكانها الذي لم يبقى لهم إلا الصمت باباً مؤصدٍ كأبواب بعض المسؤولين.فلا يبدو أن صاحبة الهيِبة ستتحرك ، لأن مايُطرح عبر وسائل الإعلام لايؤخذ به وتريد إعادة سيّاسة المعاريض والملف الأخضر حتى يتقدم كُل مواطن بشكواه عن القصور الحاصل في مُحاربة الحشرات في الأزقة والأحياء وأماكن تجمُع المياه ، *** يخطر ببالها أن تصل تلك الحشرات للأكل ، ولم يخطر ببالها أنها قد تأتي بكارثة ، لا قدر الله.الأوامر الملكية والوزارية إعِتنْت بالمواطن فقالت "وجوباً وبصيغة الأمر على الإدارات الحكومية مراقبة جميع مايُنشر والأخذ به والرد عليه .. نفياً أو تجاوباً"!.ولعل آخرها خطاب خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - ( الإعلاميون" شركاء في التحول.. والتحديث ) وليت "إخبارية عرعر" سلمتْ من دعوى بعض الإدارات الكيّدية والتي تٌقصد فيها رفع جانب الضرر - حسب زعمها - وهي تُعطل التنمية و**لحة المواطن بالتلكؤ والمماطلة والتأخير.فالواجب على "إخبارية عرعر" النشر وهو نفسه واجباً على الإدارات الأخرى ، وبصريح العِبارة - ياخي رد على الخبر بدل التلصص على بعض الكلمات والشكاوى الكيدية - فهذا ما تفعله بعض الإدارات ، وليت القراء يعلمون.الشاهد من هذا الخبر؛ أن الحشرات والصراصير والجراد الذي إنتشر بشوارع عرعر ليس بحاجة لشكوى من مواطن دام هناك عيون ترصد وإدارات تتحرك وتعمل بجد للنهضة التي ينتظرها المواطن ويحلم بها وينشُدها كل حين.فالأمراض السارية لاتتوقف عند مدينة مٌعيّنة بل تنقُلها الحشرات إلى البشر في أي مكان ، وهذا ما نُحذر منه ، فهذه السنة تحتلفُ عن ماقبلها فما تجد مواطناً أو مقُيماً إلا ويشتكي من تكاثر الحشرات عن الأعوام السابقة ، دون تدخل مُباشر من الجهات التي من شأنها الحفاظ على حياة وصحة المواطن.المطاعم بطعم ال --- أكثر