![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
عبدالله بن محمد وعلي بن علي
(باختصار أورد جانباً من المأساة الدائرة في خشيوة) : 1-إمتناع عبدالله محمد عن الفتوى ،مما يضع علامات إستفهام حول كفاءته الفقهية ويعطي مؤشراً واضحاً على عدم إلمامه بأبجديات العلوم الشرعية التي لا يسع أقل المستجيبين جهلها فضلاً عن من يدعي أنه مرجعية للمذهب، فلقد بات واضحاً أن امتناعه عن الفتوى وإحالتها إلى شخص عامي دليل واضح على عمق الجهل المذهبي لديه. 2-تمكينه لأبناءه من إدارة شئون المذهب؛ حيث لايخفى على المتابع مدى التدخل السافر لابنائه في كل صغيرة وكبيرة؛ وذلك من خلال توجيههم لأبيهم وتلقينهم له عند مخاطبة الآخرين. 3-تنامي حجم النفاق والتملق من طرفه وطرف ابنائه تجاه المسمى علي بن علي حيث يعملون على تحريض القبائل ضده في الخفاء؛ بينما يهشون له عند حضوره، وكأنه مبجل لديهم، ويدفعون إليه الهدايا والعطايا، وهذا من أرذل وأحط أنواع النفاق فكيف تجعلونه أمام الآخرين كافراً بينما تتظاهرون أمامه بالمودة والمحبة ...كن ياشيخ عبدالله، على موقف واحد ودع التناقض. وبالمناسبة أنت وعلي بن علي متساويان في السوء ، فهو يسعى بكل الوسائل للأستحواذ على العدد الأكبر من أبناء المذهب واستطاع أن يأخذ إلى جانبه طائفة كبيرة من أتباعك بينما أنت لم تقنع أي شخص من أتباعه بالتخلي عنه والإنضمام إليك رغم ماتبذله من جهود في هذا الصدد حتى أنك لجأت إلى أساليب تحريضية رخيصة أضرت بك أكثر مما أضرت به. 3-أصبحت خشيوه الطاهرة وللأسف الشديد مكاناً يسود فيه الخداع والكذب بالدلائل التالية: أ- تملق عبدالله محمد لعلي بن علي في العلن وتكفيره إياه في الخفاء. ب- تظاهر علي بن علي بالإعتراف بأن عبد الله محمد داعي وهو عكس ذلك تماماً لا يعترف به كداعي حيث يقوم سراً بأخذ العهود على أتباعة ويستهزئ بعبدالله بن محمد ويغذي أتباعه بذلك ويأمرهم بالإستفادة وعدم إعتبار عبدالله محمد أي شيء وهذا نفاق واضح من علي بن علي. ج- الإثنان يدّعيان كذباً أنهما من قبيلة المكارمة ويتنكران لقبائلهم الأصلية فهما في الأصل من قبائل عربية أصيلة تقطن جمهورية اليمن ***ا التنكر للقبيلة والالتحاق بقبيلة لستما منها. فالمنتسب لغير أبيه (ملعون) بنص الحديث النبوي وأرجو الا تكونا كذلك. د- علي بن علي يصلي فرادى خلف عبد الله بن محمد ويتظاهر كاذباً بأنه يصلي معه جماعة ويخادعه بقراءة الراتب الأخير باسمه. ه-عبدالله محمد يقبل البراءة في علي بن علي وأتباعه فقد اجازها من حمد بن حسين ابو ساق وجماعته ومن بعض القبائل الأخرى ولكم أن تسألوا حمد بن حسين عن ذلك. 3-لدى عبد الله محمد الرغبة الجامحة في تفريق قبائل المنطقة وذلك عن طريق بعض الفقهاء السُذّج الذين يختلي بهم بين الحين والآخر حيث يجعل منهم أدوات تدميرية تعمل على زرع الفرقة بين القبائل وقطع الأواصر الرابطة بينهم ولعل فيما نراه بين قبائل المكارمة وآل الهندي وآل سالم وآل ***ن والوعله وغيرهم من تكفير وعداوات دليل على ذلك. أما يكفي عبد الله محمد مايستحصله من عشرات الملايين المدفوعة إليه من قبائل المنطقة حتى يعود عليهم بالسوء ويزرع التكفيرين الساعين إلى شق الصف وقطع الأرحام في صفوفهم. (ياعبدالله بن محمد وياعلي بن علي) أنتما رجلان طاعنان في السن وعلى أبواب الآخرة أتقوا الله في الدعوة لا تكونا سبباً لتصرفات طائشة تحدث بين أتباعكم وعندها ستتحملون المسئولية كاملة عن كل ما يحدث أمام القبائل وأمام الدولة . تنبيه خاص لعبدالله محمد: إعلم ياعبدالله محمد وأبنائك أن الدولة ضد أي توجه تكفيري وتجرّم أصحابه وأنت وأبنائك تكفرون أبناء المذهب المختلفين معكم وتقبلون فيهم البراءات وتحرضون عليهم الآخرين . إن لم تتخلى عن هذا التكفير وإلا ستجد نفسك يوماً ماثلاً أمام قانون الدولة بدعوى التحريض على التكفير لمن يخالفك من طائفتك وشق لحمتهم وزرع العداوات بينهم. الدولة لن تجامل أي تكفيري كائناً من كان. (ياعلي بن علي وياعبدالله بن محمد) اتركوا هذا الهراء، وعيشوا أتقياء، فالاوضاع الحالية لن تسمح أبداً بمثل هذه المهزلة. |
|
|