تفسير قرءانا .. تابع للحمله - مواضيع منقولة من مواقع اخرى2

ryan

العودة   ryan > مواضيع منقولة من مواقع اخرى2

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-05-2014, 12:10 AM
rss rss غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 721,669
افتراضي تفسير قرءانا .. تابع للحمله

تفسير قرءانا .. تابع للحمله
تفسير قرءانا تابع للحمله

ازيكم جميعا
موضوعنا جانب التفسير لـ حملة :

تعالوا نزرع مع بعضنا رجب شهر البذر لنحصد رمضان بإذن الرحمن


هنكون جانب التفسير
وهيكون كل يوم تفسير ربع انا هجيب التفسير

وهيكون متابعه قراءه الجزء اليومى لختمة القرآن في شهر رجب
هتيجى هنا هتقول ليا انك قرأت وتقرأ التفسير واحطه الظهر ان شاء الله يوميا

وبكده نقدر نختم القرءان بفهم جميل والتفسير هيكون سهل ومختصر إن شاء الله

وطبعا كلنا محتاجين تفسير القرءان فى حياتنا
ﻻن مهم جدا نفهم قرءانا صح عشان ننفذه صح
ﻻن مينفعش نقرأ نقرأ ومنفهمش المقصد ايه والهدف ايه
ﻻن ديننا وشرعتنا منهاجنا من القرءان والسنة

تفسير قرءانا تابع للحمله
وﻻن موضوعنا عن التفسير ف عايزة اقولكوا جوانب من أهمية معرفة تفسير اﻻيات وتدبر اﻻيات
مش مجرد قرءاة ﻻزم نفهم عشان نقدر نكون مسلمين قوﻻ وفعلا
ﻻن القرءان بنجد فيه كل ما يخصنا وبينظم امور حياتنا كلها


وقال: (
كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ) [ص:29]
ربنا العالم بكل شئ نظم لينا حياتنا ولكن فاضل اننا نبحث عن هذه التنظيمات ونتلزم بيها ومنقولش الدنيا بتاخدنا
ﻻ احيائي الدين داخل ف كل شئ يعنى ممكن تنوى ع كل عمل بتعمله نية صالحة دينية وتاخد ثواب
وكمان لو جيت تصلى بالربع اللى قرأته وعرفت تفسيره يااااااااااه هتحس ان انت بتقرأ فعلا بـ تفهم ونطبق ما نقرأ
هتحس انك فعلا بتقرب من ربنا أكتر وأكتر
واهم شئ لآ نقرأ القرءان عذرا كتير للاسف كده قرءاة جرايد ﻻﻻﻻ عايزين نغير من حياتنا ومن ألتزمنا ونتقدم ونقرب من الله حبيبنا
واللى بيحب حد بجد بيتعب عشانه

قال تعالى: (
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ)[النساء:82]

ومابالك ده ربنا جل فى علاه
اتفقنا هنقرأ التفسير ونحاول نصلى بيه هيفرق معاك جدا وأعمل زى ما اتفقنا وهتلاقى حياتك بتتغير للأفضل


تفسير قرءانا تابع للحمله
طبعا دينا وقرءانا بيفسر كل ده ولكن فاضل نتكلم عن أهمية التدبر والتفسير ياﻻ بينا نقرأ:

معنى التدبر


لغة التفكر ومادته تدور حول أواخر الأمور وعواقبها " فالتدبر هو النظر في عواقب الأمور وما تؤول إليه ومن هنا نستطيع أن نفهم التدبر هو التفكر الشامل الواصل إلى أواخر الدلالات الكلم ومراميه البعيدة " 1
فاعتمادا على هذا التعريف يكون التدبر هو " التفكر باستخدام وسائل التفكير والتساؤل المنطقي للوصول إلى معان جديدة يحتملها النص القرآني وفق قواعد اللغة العربية , وربط الجمل القرآنية ببعضها وربط السور القرآنية ببعضها وإضفاء تساؤلات مختلفة حول هذا الربط أو ذاك . "2

تفسير قرءانا تابع للحمله
أهمية التدبر
لماذا التدبر سؤال مطروح ومهم وملح ولعل الأهمية في التدبر تكمن :

1 ? الامتثال لأمر الله سبحانه وتعالى فلقد أمرنا بذلك فقال
"
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا " النساء
"
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا " محمد
وإن الله علم أن هذا التدبر فيه خير عظيم وإن كنا نحن المسلمين لا ندركه إدراكا صحيحا

2- القرآن الكريم بحر فائض من الخيرات ورية الرحمن للعالمين
هل كان القرآن إلا رية
من يد الرحمن هنية
و عطية أبدية
يسمو بها الإنسان "3
وقد قال الرافعي رحمه الله " القرآن الكريم يعطيك معان غير محدودة في كلمات محدودة " 4
وهذا البحر الفائض من الخيرات لا بد لاستخراج الدرر المكنونة فيه من غوص وتدبر لاستخراجها واستخراج الحلول للمشاكل المستجدة في عصرنا وفي كل العصور وهو ما يسمى بصلاحية الإسلام لكل زمان ومكان "
قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا " الكهف

3-سبب لشحن النفس نحو الخير وضد الشر فقد كان النبي عليه السلام يكرر الآية الواحدة عشرات المرات وورد أنه قام الليل وهو يكرر قوله تعالى "
إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ " المائدة
وما معنى أن يكرر الإنسان آية عشرات المرات إذا لم يكن فيها تقليب الآية والتفكر فيها
وكثير من الصحابة والصالحين كانوا يكررون كثيرا من الآيات يتفكرون وينظرون ويعتبرون


4- التدبر يعني الاهتمام وبالتالي التطبيق والممارسة وهي النقطة الأهم في حياة الأمة
" فإذا تدبرنا القرآن نقلناه إلى حقول الممارسة على الأقل أو إلى ميادين السلوك " 5

5- التدبر في القرآن كان سببا في تغيير حياة كثير من الناس وأولهم الصحابة الذين كانوا يسمعون القرآن فيقولون والله إنه ليس بقول البشر وما هي إلا لحظات تفكر وتدبر قليلة حتى يدخل ذلك الرجل في الإسلام ويصبح من الصحابة الكرام .
ولعل من المفيد أن نذكر هنا أن الناس فهموا بعض الأحاديث فهما خاطئا فأعرضوا عن التدبر وانصرفوا إلى الحفظ والصم دون التوقف والتدبر ومن هذه الأحاديث
" خيركم من تعلم القرآن وعلمه " مسلم عن عثمان

فمن منا لا يطمع أن يكون من خير هذه الأمة لكن بعض المسلمين فهموا أن هذا الحديث لا يحمل إلا معنى واحد هو الحفظ وحسن التلاوة
" إن الصحابة عندما خوطبوا بهذا الحديث قد كانوا يعلمون معانيه سليقة "

وعليه فإن معنى هذا الحديث وحتى يحصل المسلم على الخيرية لا بد أن تتوافر فيه ثلاثة أمور :

1 - التلاوة الصحيحة
2- الفهم الصحيح
3-التطبيق السليم .
اللهم هذا شهر رمضان فاجعلنا فيه من المقبولين واجعلنا يا مولانا من أهل القرآن والجنان آمين

كيف نتدبر القرآن العظيم

" إن الله ليرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين " مسلم عن عمر رضي الله عنه
لا يشك شاك ولا يتنازع اثنان أن رفعة السلف الصالح كانت **داقا للشق الأول من هذا الحديث وبسب التصاقهم بالقرآن الكريم فهما وتطبيقا وحسن تدبر رفعهم الله سبحانه
ولا يشك شاك ولا يتنازع اثنان أن سبب الذلة التي نعانيها اليوم هو **داق للشق الثاني للحديث حيث ابتعدنا عن القرآن الكريم فهما وتطبيقا وتدبرا فأذلنا الله سبحانه
لذلك كان لزاما علينا إن كنا نريد لأمتنا أن تستعيد مجدها وشهودها الحضاري أن نعيد تنظيم علاقتنا مع القرآن الكريم وفق المنهج الذي ارتضاه الله لنا
وهذا المنهج يكمن في قوله تعالى "
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا " محمد
ويكمن أيضا في علاقة الرسول الكريم مع القرآن فقد كان عليه السلام قرآنا يمشي على الأرض
والصحابة رضوان الله عليهم كانوا لا يتعلمون الآية حتى ينتهوا من الآية التي سبقتها فهما وتدبرا فانعكس ذلك على سلوكهم وحياتهم فلذلك رفعهم الله
وسار التابعون على ذلك فارتقوا وارتفعوا وجعلهم الله سادة للأمم بعد أن كانوا رعاة للغنم
ثم خلف من بعدهم خلف وجاءت أقوام جعلت العلاقة بينها وبين القرآن على غير الذي كانت عليه فأوكلوا للمسلم حفظ القرآن الكريم وانتشرت مسابقات الحفظ ومباريات الذاكرة واختلت المفاهيم فصارت المقدمة الاجتماعية للحافظ وإن كان لا يعلم من القرآن إلا رسمه ونطقه وليس هذا تقليلا من شأن الحفظ لكن يجب ألا يكون هو الهدف بحد ذاته وتـنحت فكرة التدبر للقرآن جانبا لأسباب مختلفة وتنحى بعدها الاهتمام بالدين شيئا فشيئا
فحتى نعيد علاقتنا مع القرآن الكريم فلا بد من التدبر والتدبر هو المفتاح لأنه يعني الاهتمام والمسلم اليوم لا ينقصه شيء مثل ما ينقصه الاهتمام بدينه و قرآنه

تفسير قرءانا تابع للحمله
فكيف نتدبر القرآن

لا بد أن تكون هناك خطوات عملية من أجل أن نصل إلى العتبة الدنيا التي نفهم بها عن رب العالمين سبحانه وهذه بعون الله بعض النقاط :


1- الاهتمام باللغة العربية: فالقرآن الكريم نزل باللغة العربية بل يمكن أن نقول إن اللغة العربية هي الوعاء الذي اختاره الله لتستوعب القرآن الكريم
"
إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ " يوسف
"
وَكَذَٰلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا ." الرعد
"
وَكَذَلكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبيًّا...." طه
ولقد كان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه يقول " العربية من الدين "
فلذلك أول خطوة في طريق تصحيح علاقتنا مع القرآن الكريم هو بعض الاهتمام بهذه اللغة
فمن يريد أن يتعامل مع القرآن الكريم فلا بد أن يتجاوب مع لغته

2-كثرة التساؤلات في القرآن : قالوا قديما العلم خزائن ومفتاحه السؤال وأي علم أوسع وأغزر من القرآن الكريم فإضفاء التساؤلات المختلفة على القرآن الكريم يعطينا فهما أوسع للقرآن وامتدادا زمانيا ومكانيا له
فمثلا لماذا جاءت هذه السورة قبل تلك ولماذا قدم الجملة هذه على تلك
إن هذه التساؤلات وغيرها تجعل القرآن الكريم يفتح لنا أسراره الكامنة وتجعلنا نستنطق كثيرا من الآيات لم تستنطق بعد

3- العمل تحت قول المفسرين العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب : وهي قاعدة مهمة حيث أن ما كان سببا في نزول بعض آيات القرآن الكريم لا يقتصر على الحادثة فقط إنما تقاس عليها كل الحوادث المشابهة فأسباب النزول هي وسائل ايضاحية وليست وعاءا حصريا فما نزل في الوليد بن المغيرة يقاس عليه كل من يتصف بصفاته وما نزل بأبي لهب يقاس عليه كل من يتصف بالصفات ذاتها

4- الاهتمام بالصحيح من تفسير القرآن الكريم : ذلك أن النبي عليه السلام هو الناقل عن الله وهو المبين للقرآن الكريم

5- عدم أسر أنفسنا بالاسرائيليات التي وردت في التفاسير السابقة لأنها تشكل عقبة في فهم القرآن وتخرجنا عن مقاصده العامة بالأضافة إلى المخالفات الشرعية الموجودة فيها



إن إعادة صياغة علاقتنا مع القرآن الكريم هي مسؤولية الجميع وعلى رأسها المؤسسات التعليمية والثقافية وعلى رأس كل ذلك يأتي البيت المسلم



فيا ربنا أعنا على تلاوة قرآنك واجعل هذه التلاوة محفوفة بالتدبر والفهم والتطبيق واجعل القرآن شاهدا لنا ولا تجعله شاهدا علينا


آمين

تفسير قرءانا تابع للحمله



كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات


رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:05 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant