"يموت الزمار وصوابعه بتلعب".. تلخص هذه المقولة رحلة كفاح "الحياوى" الرجل السبعينى الذى لم تكسره الظروف ولم تنجح فى إبعاده عن فنه، فرغم الظروف المادية التى منعته من استكمال دراسته بمعهد الموسيقى، لم يزره اليأس يوما، وقرر أن يكون فنه ونايه هما رفيقا دربه إلى النهاية، فانضم إلى فرق الفنون الشعبية الجوالة ليقدم فنه فى محافظات **ر، راغبا فى إحياء التراث الشعبى من خلال الحكى والعزف على الربابة، إلى أن وصل به المطاف للغناء بالموالد والأفراح، وبدأ صنع "المزامير" متجولا فى الشوارع يعزف ويحكى ويبيع الفن على حد تعبيره."الفن حياة ".. ...