نوال المصلوخي (اخبارية القريات الرئيسية-بوابة الوطن):الحراك الثقافي له دوره الكبير في توعية المجتمع ونشر الثقافة الإيجابية وتعزيز مكانة الأدب واللغة بين أوساط المثقفين ومحبي الحوار اللغوي الهادف، وانطلاقًا من هذا الدور الهام رغبت "اخبارية القريات الرئيسية-بوابة الوطن" في إبراز الجهود التي تقوم بها النوادي الأدبية في المملكة عامة وفي محافظة القريات خاصة بإجراء هذا اللقاء مع رئيسة اللجنة الثقافية بالقريات الدكتورة ميسون مزكي العنزي.1-آمل إعطاء القارئ نبذة تاريخية عن تأسيس النوادي الأدبية في المملكة؟-بدأت فكرة إنشاء أندية أدبية في المملكة العربية السعودية من اللقاء الذي عقده فيصل بن فهد بن عبد العزيز الرئيس العام للرئاسة العامة لرعاية الشباب السعودي في الرياض شهر جمادى الأولى عام 1395 هـ مع عدد من الأدباء والمثقفين من مناطق المملكة العربية السعودية، للتباحث في شأن صيغة مؤسسية لتفعيل الثقافة ورعايتها، وكان النقاش يدور حول سبل إحياء سوق عكاظ، وبعد تداول هذه الفكرة اقترح الأديب عزيز ضياء فكرة إنشاء أندية أدبية في المدن السعودية الكبيرة، وقد بارك سموه هذه الفكرة، وأيدها الحاضرون، وبعد الإجتماع بأيام صدرت الموافقة على إنشاء أندية أدبية في كل من : مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض وجدة والطائف وجازان ، ويعد النادي صوت مثقفي منطقة نجران.٢- النادي الأدبي في منطقة الجوف متى تأسس ومتى انطلقت اللجنة الثقافية في محافظة القريات؟-توالت الأندية الأدبية في الإفتتاح، فبالإضافة إلى الأندية الستة المفتتحة عام 1395 هـ، تم افتتاح أندية أدبية في كل من : تبوك ومنطقة الحدود الشمالية والجوف وحائل والقصيم والمنطقة الشرقية والأحساء والباحة وأبها ونجران، وفي عام 1426 هـ انتقلت المؤسسات الثقافية الأدبية ومنها الأندية الأدبية من الرئاسة العامة لرعاية الشباب السعودي إلى وزارة الثقافة والإعلام السعودية، وبلغ عدد --- أكثر