الأمير مقرن :المواطنون سواسية وكل المناطق ستلحق بركب التنمية الشاملة - مواضيع منقولة من مواقع اخرى

ryan

العودة   ryan > مواضيع منقولة من مواقع اخرى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-27-2014, 01:11 AM
rss rss غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 721,669
افتراضي الأمير مقرن :المواطنون سواسية وكل المناطق ستلحق بركب التنمية الشاملة

الأمير مقرن :المواطنون سواسية وكل المناطق ستلحق بركب التنمية الشاملة
جدة ? واس
أمراء المناطق يمثلون خادم الحرمين في المناطق ويسهرون على تنفيذ توجيهاته وأوامره وتنفيذ المشاريع وتطويرها ومتابعتها وفقاً للخطط الموضوعة.
الدعوة إلى تأسيس الاتحاد الخليجي تنبثق من حنكة الملك السياسية ومعرفته بحقيقة التحديات الحالية والمستقبلية التي تواجه المنطقة.
الملك وولي عهده اتخذا عدة مبادرات مهمة لتحسين مستوى معيشة المواطن ورفع كفاءة جميع القطاعات الحكومية التي يتعامل معها.
الأمير مقرن :المواطنون سواسية وكلالأمير مقرن بن عبدالعزيز

أكد ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز، أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يوجه دائماً أمراء المناطق بحل مشكلات المواطنين وبحث مظالمهم والاقتراب منهم، مشيراً إلى أن مواطني المملكة في جميع المناطق سواسية لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات.
مشيراً في حوار أجرته معه وكالة الأنباء السعودية إلى أن المملكة نجحت في هزيمة الإرهاب الذي استهدف بلادنا خلال العقدين الماضيين، وذلك بتوفيق من الله، ثم بتوجيهات القيادة الرشيدة وجهود وزير الداخلية، وعزمه على مواصلة مكافحة الإرهاب ومعالجة أسبابه وحشد كل الجهود والإمكانات.
كما لفت إلى أن المملكة تعيش اقتصاداً هو الأقوى في المنطقة بفضل خيراتها الكثيرة والإدارة الحكيمة التي تعتمد على التخطيط السليم والرقابة الدقيقة، ما جعل المداخيل العامة للدولة تزداد سنة بعد أخرى وتحقق الميزانية العامة فوائض كبيرة، ويوجه خادم الحرمين الشريفين بتحويلها إلى القطاعات الأكثر احتياجاً لإيجاد التوازن في التنمية الشاملة.
ورفع الأمير مقرن بن عبدالعزيز أسمى آيات الشكر والتقدير إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، على هذه الثقة الغالية الكريمة، كما شكر إخوانه على ثقتهم، كما شكر أعضاء هيئة البيعة، والشعب السعودي الكريم على مبايعته له، واعداً الجميع بأن المواطن وما يطمح إليه من تأمين احتياجاته في شتى المجالات سيكون في مقدمة أولوياته واهتماماته، لأنه أغلى ثروات الوطن، إلى جانب كونه محور خطط التنمية والاستراتيجيات التي تضعها الدولة بغية توفير الخدمات، وتلبية الاحتياجات اللازمة له لتحقيق رفاهيته وأمنه وحقه في الحياة الكريمة. وجاء في الحوار:
  • كما تفضلتم أن المواطن في مقدمة أولوياتكم واهتماماتكم، فما هي رؤيتكم لتحقيق هذه الأولويات؟
لقد اتخذ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين عدة مبادرات مهمة لتحسين مستوى معيشة المواطن، ورفع كفاءة جميع القطاعات الحكومية التي يتعامل معها المواطن السعودي في شتى المجالات، وعلى مستوى كل القطاعات الحكومية في جميع مناطق المملكة، لذلك سأضع تنفيذ ومتابعة هذه المبادرات في مقدمة اهتماماتي حتى تتم ترجمة وتنفيذ رغبة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، والتأكد من الالتزام بالمراحل الزمنية الموضوعة لتنفيذ هذه المبادرات دون تأخير أو إبطاء، وكذلك إنفاق الاعتمادات المالية في الأوجه المخصصة لها لتنفيذ هذه المبادرات، بما يضمن سرعة التنفيذ ودقة الأداء التي يوصي بها خادم الحرمين طبقاً للأولويات وفقاً لقاعدة الأهم فالمهم والعاجل ثم الآجل لتحقيق المردود الذي ينعكس على المواطن، علماً بأن جميع مبادرات سيدي خادم الحرمين الشريفين مهمة جداً ومدروسة بعناية وغير قابلة للتأجيل أو التأخير في التنفيذ.
  • عند الحديث عن الاهتمام بالمواطن يأتي الحديث عن تنمية المناطق وتوفير الخدمات والمرافق في جميع مناطق المملكة.. كيف تنظرون إلى تنمية المناطق وإلى علاقة المواطن بإمارات المناطق وكيف يمكن تطويرها؟
أمراء المناطق يمثلون خادم الحرمين الشريفين في المناطق ويسهرون على تنفيذ توجيهاته وأوامره، وكذلك تنفيذ المشاريع وتطويرها ومتابعتها وفقاً للخطط التي تضعها الحكومة، المدرجة على بنود ومخصصات الموازنة العامة للدولة، ويظل دور أمراء المناطق جزءاً مهماً في منظومة الحكم الرشيد للمملكة، وبالفعل هناك تجاوب كبير من أمراء المناطق في الاقتراب من المواطنين ويعملون على حل مشكلاتهم، وكذلك فإن أمراء المناطق معنيون بمتابعة تنفيذ خطط التنمية في مناطقهم، وفي هذا السياق أود أن أؤكد لكم أن مواطني المملكة في جميع المناطق سواسية، فكلهم أبناء الوطن ولهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات، وإذا كانت هناك مناطق قطعت شوطاً في التنمية أكثر من غيرها فسيتم تدارك ذلك مستقبلاً حتى تلحق المناطق كافة بركب التنمية الشاملة والمستدامة.
  • كيف ترون التحديات التي تواجه الاقتصاد الوطني؟ وكيف يمكن مواجهتها للمحافظة على المكتسبات التي حققها اقتصاد المملكة، وكذلك تأمينه من الهزات التي تتعرض لها الاقتصادات العالمية؟
الاقتصاد الوطني السعودي بخير، وهو الأقوى في المنطقة بتوفيق وكرم من الله (عز وجل) وما منّ به على بلادنا من خيرات وفيرة، ثم بفضل الإدارة الحكيمة التي تعتمد على التخطيط السليم والرقابة الدقيقة، ما جعل المداخيل العامة للدولة تزداد سنة بعد أخرى وتحقق الميزانية العامة فوائض كبيرة، ويوجه خادم الحرمين الشريفين بتحويلها إلى القطاعات الأكثر احتياجاً لإيجاد التوازن في التنمية الشاملة بما يخدم المواطن في جميع المناطق، ومع ذلك تعمل حكومة المملكة على وضع استراتيجيات بعيدة المدى لتحقيق الرفاهية للأجيال المقبلة -وهذا دور الحكم الرشيدـ ولذلك هناك عدة أولويات على بساط البحث والمناقشة، وهي:
  1. تنويع **ادر الدخل وتوسيع القاعدة الاقتصادية، فما زال النفط ومشتقاته يمثل ال**در الرئيس للموازنة العامة للدولة، ولذلك من الضروري إيجاد بدائل مساندة حتى لا تتأثر الموازنة العامة، أو المشاريع التنموية العملاقة التي تشهدها المملكة في حال تعرض أسعار النفط ومشتقاته للتذبذب جراء أحداث سياسية أو اقتصادية أو أي سبب آخر، وهذا ما يجعل تنويع **ادر الدخل ضرورة استراتيجية.
  2. تخفيض استهلاك الطاقة الأحفورية (النفط والغاز)، حيث إن معدل استهلاك المملكة من هذه الطاقة مرتفع جداً مقارنة بالاستهلاك العالمي، مما يؤثر على الصادرات السعودية مستقبلاً، لذلك لابد من العمل على إيجاد **ادر طاقة بديلة خاصة من الطاقة الجديدة والمتجددة، أو ما يعرف بالطاقة النظيفة التي تعتمد على توليد الوقود من الطاقة الشمسية، أو الرياح، أو المفاعلات النووية ذات الاستخدامات السلمية.
  3. التوسع في إيجاد فرص عمل للشباب لاستيعاب الخريجين والخريجات الذين يدخلون سوق العمل سنوياً، وهم في حالة ازدياد سنة بعد أخرى، وهذا يرجع للتوسع في قطاع التعليم وافتتاح المدارس والجامعات الجديدة، بالإضافة للنمو السكاني الكبير، حيث تعد المملكة من بين الدول الأكثر نمواً في عدد السكان، مما استوجب التوسع في المشاريع الخدمية والصناعية كثيفة العمالة التي تحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني وتستوعب كثيراً من الأيدي الوطنية.
  4. مشاركة أوسع بين الحكومة والقطاع الخاص من أجل الاستفادة من هذا القطاع المهم والمؤثر في الاقتصاد الوطني، كما يجب أن يستفيد هذا القطاع من دعم الحكومة له، وهذا ما يحدث بالفعل، حيث تقدم حكومة خادم الحرمين الشريفين كل الدعم والتسهيلات للقطاع الخاص، وذلك من أجل تفعيل الشراكة لخدمة الاقتصاد الوطني.
  5. العمل على زيادة الاستثمارات المحلية والخليجية والخارجية خاصة في المدن الصناعية العملاقة في مختلف المناطق، وهذه الاستثمارات مفيدة في تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، وتتيح مزيداً من الفرص الوظيفية، وتعمل على تنمية المناطق خاصة تلك المناطق التي لم تحظَ باستثمارات كبيرة، ولاسيما أن لكل منطقة من مناطق المملكة ميزة نسبية، كالزراعة، والصناعات الغذائية والدوائية، والسياحة، وغيرها من المجالات، لذلك من الضروري الاستفادة من هذه المزايا النسبية في الاستثمارات لتحقيق التوازن المأمول في الاستثمارات والتنمية.
  • نجحت المملكة في إفشال المخططات الإرهابية الآثمة التي حاولت أن تعبث بأمن المملكة ومنشآتها، كما نجحت الأجهزة الأمنية في توجيه ضربات استباقية للجماعات الإرهابية، وتجفيف منابع تمويل هذه الجماعات.. كيف ترون الأوضاع الأمنية في المملكة والمنطقة في ضوء ذلك؟
بالفعل نجحت المملكة في هزيمة الإرهاب الذي استهدف بلادنا خلال العقدين الماضيين، الذي استهدف كثيراً من دول العالم أيضاً، وذلك بتوفيق من الله، ثم بتوجيهات القيادة الرشيدة وجهود وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وعزمه على مواصلة مكافحة الإرهاب ومعالجة أسبابه وحشد كل الجهود والإمكانات، وبفضل السياسات الحكيمة التي تطبقها الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية، التي ينفذها رجال الأمن البواسل، وتآزر المواطنين ونبذهم الإرهاب، وسلامة المجتمع السعودي المسلم الذي يتسم بالوعي والإحساس بالمسؤولية والاعتدال والوسطية، كل ذلك كان من أهم المرتكزات التي اعتمدت عليها المملكة في هزيمة الإرهاب، إضافة إلى دور لجان المناصحة في وزارة الداخلية التي نجحت في تصحيح المفاهيم للشباب السعودي الذي أرادت بعض التنظيمات أن تغرر به، كما أن أجهزة الأمن في المملكة تقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه أن يعبث بأمن المملكة، ولن تتهاون أبداً في تثبيت أركان ودعائم الأمن الذي هو أساس الاستقرار والتنمية والرفاهية، وهذا ما ينطبق على أمن الحدود، والأمن الاجتماعي، والاقتصادي، فأجهزة الأمن تشدد الرقابة على حدود ومنافذ المملكة لمنع التهريب بمختلف أنواعه، والاتّجار بال******، والجريمة العابرة للحدود أياً كانت، عموماً أمن المملكة لا يقبل المساومة أو التهاون بأي شكل من الأشكال.
  • كيف ترون دخول المرأة إلى مجلس الشورى عضواً كامل العضوية بناءً على الأمر السامي الكريم من خادم الحرمين الشريفين؟ وما الذي يمكن أن تضيفه المرأة للمجلس؟
خادم الحرمين الشريفين يولي المرأة اهتماماً كبيراً، وقد أكد في أكثر من مناسبة على دورها كمواطنة، فهي الأم، والأخت، والابنة، والزوجة، ودورها مهماً للغاية في مسيرة تطوير هذا الوطن ونموه، ولذلك فهي موجودة في كل المواقع في إطار تعاليم ديننا الحنيف وبما ينسجم مع تقاليد مجتمعنا، وبالتأكيد أن دخولها مجلس الشورى سيثري عمل المجلس ويضيف إليه كثيراً، خاصة ما يتعلق بشؤون المرأة، لاسيما وأن العضوات لهن تاريخ حافل بالعطاء في مواقع وظيفية مرموقة تولينها من قبل.
  • خادم الحرمين الشريفين كان سباقاً ومدركاً التحديات التي تتعرض لها المنطقة، فدعا إلى قيام الاتحاد الخليجي بدلاً من مجلس التعاون.. ما هي الفوائد التي ترونها من هذا الاتحاد لدول الخليج؟ ومتى يمكن أن يتجسد كحقيقة على الأرض؟
دعوة خادم الحرمين الشريفين لتأسيس الاتحاد الخليجي تنبثق من حنكته السياسية وشعوره بالمسؤولية تجاه وطنه وتجاه منطقة الخليج، ومعرفته بحقيقة التحديات الحالية والمستقبلية التي تواجه دول الخليج العربية التي تجمعها أسس ومبادئ العقيدة الإسلامية السمحة، وترتبط ب**ير واحد ومستقبل مشترك، فالتحديات التي تواجه دول الخليج واحدة، والاتحاد مطلب وحاجة لمواطني دول المجلس قبل أن يكون مطلباً للحكومات، بالإضافة إلى أن العالم اليوم يمر بمرحلة الكيانات الكبيرة والتجمعات الإقليمية ذات التأثير الاقتصادي، كالاتحاد الأوروبي، وتجمع دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، وكذلك التجمعات الاقتصادية في أمريكا اللاتينية، والتجمعات المماثلة في غرب وشرق إفريقيا.
فقيام الاتحاد الخليجي ضرورة داخلية وإقليمية، كما أنه ضرورة أمنية واقتصادية، وسيكون عنصراً لاستقرار المنطقة، فهو ليس ضد أحد ولا يعادي أي دولة إقليمية أو عالمية، وليست له سياسة توسعية أو أطماع خارجية، كما أنه يحفظ لكل دولة خليجية سيادتها ونظامها، ولن تحقق أي دولة من الدول الأعضاء أي مكاسب على حساب أي دولة أخرى من دول المنظومة الخليجية، وستعود الفائدة على الجميع، وفي المقدمة المواطن الخليجي، الذي من أجله تم إنشاء مجلس التعاون الخليجي، الذي من أجله أيضاً سيكون الاتحاد الخليجي، وما أنجزه «التعاون» سيكون الأساس الذي ينطلق منه الاتحاد المأمول بعد الإنجازات الكبيرة التي تحققت على مدار أكثر من ثلاثة عقود مضت على تأسيسه، أما عن موعد إعلان انتقال المجلس إلى مرحلة الاتحاد، فسيكون ذلك في حينه وعند انتهاء وضع الصيغة الملائمة، الذي أتمنى أن يكون في القريب العاجل إن شاء الله تعالى.

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات


رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:56 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant