واستطرد معاليه يقول : كما شملت أعماله - حفظه الله - تذليل كل الصِّعَاب ، وتمهيد الطرق والشِّعاب ، وكثرت أياديه الرِّغاب ، للتسهيل والتيسير للحجاج والعُمَّار ، لقد شهدت مملكتنا الرشيدة قفزة في التقدم والإعمار ، وتبوأت في عهده مبوأً مباركاً، وارتقت وعلت أدراجاً ومَدَارِكاً ، وأصبحت ذات موقع محوري ، ودورٍ ريادي ، فزادت بينها وشقيقاتها أواصر المحبة والاحترام ، وبرزت بين أفرادها الألفة والوئام، وحسن الطاعــة والوفــاء ، وعظيـم المحبـة والانتـمــاء في وقت ضرب الخوف أطنابه والفتن أطلت بقرنها ونحن ولله الحمد والمِنّة نعيش الأمن والأمان والاستقرار بفضل الله سبحانه.
وسأل الدكتور السديس الله عز وجل أن يحفظ الله خادم الحرمين الشريفين من كل سوء ومكروه ، ويثبته دومًا على طريق الخير والحق ، ويوفقه إلى ما فيه صلاح البلاد والعباد ، وان يحفظ سمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد النائب الثاني وإخوانه وأعوانه ، وأن يجعل بلادنا " بلاد الحرمين الشريفين " منارة شامخة لنصرة الإسلام وقضايا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها والإنسانية جمعاء وان يحفظ بلادنا من كيد الكائدين وحقد الحاقدين وعدوان المعتدين 0
// انتهى //
14:15 ت م NNNN فتح سريع