رُغم أن إدارة المواصلات والنقل بمنطقة الحدود الشمالية وعلى لسان مُديرها المهُندس مُطلق الشراري أعلنت أنه ليس لها علاقة بالجسور والطرق التي تقع ضمن نطاق المدينة ، إلا أن المواطن يُعاني الأمرين في هذه المسألة الشائكة.فعلاوة على خطورة الكُبري الأشهر في عرعر في مخارجه ومداخله والنزول الذي يقع في مُنتصف بإتجاه الشمال والذي يُودي للإخلال بتوازن السيّارة ، خرجت مُشكلة جديدة قديمة لاحظها سالكي الطريق بعد تعرضهم لخطورها.وحسب الصور التي إلتقطتها عدسة أحد الزملاء والتي توضح خروج بروزٍ واضح لأحد الأرصفة لمن يلزم اليمين ويرغب بالنزول لحي الفيصلية ، وذلك دون وجود إرشادات أو علامات توضح ذلك البروز الخطر.فما أن تقف إلا وتجد آثار واضحة على الرصيف جراء الإرتطام به من بعض السيّارات ، شاهد الصور.http://www.ararnews.net/contents/myu...9a83a22730.jpg