متابعات (اخبارية القريات الرئيسية-بوابة الوطن):يزخر المتجر السعودي بالعديد من التطبيقات التي صممها مطورون وطنيون ليتم تحميلها على هواتفنا النقالة. وحاول المطورون الاستفادة بإلمامهم بتفاصيل مجتمعنا ليطوروا تطبيقات ملائمة قابلة للانتشار وخصوصا التطبيقات الدينية، أما تطبيقات التواصل الاجتماعي الوطنية، فكان نصيب معظمها الإخفاق بسبب سيطرة التطبيقات العالمية على الساحة. معظم التطبيقات الوطنية هي اجتهادات فردية لمواهب شابة إلا أنه يعمل في سوق التطبيقات عدد محدود من الشركات الوطنية التي تصارع للبقاء في ظل منافسة الشركات العالمية العملاقة.أهمية توطين التطبيقات مسألة اختلف فيها **ممو التطبيقات، فمنهم من يرى ضرورة إيجاد تطبيقات تواصل وطنية بديلة للتطبيقات العالمية المشهورة لتعزيز الأمن المعلوماتي وتوفير الخصوصية والسيطرة على ما تتناقله هذه التطبيقات، بينما يرى آخرون أنه لا يمكن إزاحة التطبيقات المسيطرة، ولن يتحول المستخدم إلى استخدام تطبيقات تواصل وطنية لقلة عدد مستخدميها، وقالوا: إنه يجب التركيز على جوانب لم تطرق من قبل خصوصا الجوانب الدينية والجوانب المتعلقة بالإنسان السعودي. إلا أنهم أجمعوا على أهمية تكاتف الجهود للوصول لمنظومة تقنية متكاملة تبدأ بصناعة الأجهزة وتصميم أنظمة التشغيل وامتلاك سيرفرات ضخمة.صحيفة "اليوم" رصدت آراء عدد من المنتجين الوطنيين لهذه التطبيقات سواء كانوا شركات ام أفرادا، حول حالة إنتاج تطبيقات الأجهزة الذكية والأفق المستقبلية لهذا المجال المهم.عقبات ال**ممينوأوضح عبدالعزيز حمزة المدير التنفيذي لشركة الأبعاد الرباعية للتقنية المحدودة، وهي شركة سعودية متخصصة في برمجة وتطوير التطبيقات على الأجهزة المحمولة بجميع أنواعها أن عدم ظهور برامج محلية بحجم سكايب، فايبر، تانجو أو حتى فيس بوك وتويتر يعود إلى عدة عوامل أهمها التعريب غير الدقيق، ضعف بناء البرنامج، عدم وجود إستراتيجية --- أكثر