متابعات : أكدت دراسة سعودية جديدة أن 60% من الحوادث المرورية في السعودية سببها الهاتف المحمول، بحسب صحيفة عكاظ . وتلخصت الدراسة بأن استخدام الهاتف الجوال يؤدي إلى زيادة تعرض السائق للحوادث المرورية من 5 إلى 7 أضعاف الشخص الذي لا يستخدمه، وتشكل نسبة عالية جداً مقارنة بنسبة الحوادث في الولايات المتحدة الأمريكية التي تبلغ من 3 إلى 4 أضعاف. وتظهر الدراسة أن النسبة تتضاعف لدى استقبال المكالمات والرسائل النصية، حيث تشتت السائق ذهنياً وبصرياً ويدوياً، لتؤكد النتائج بأن 60% ممن أصيبوا بحوادث مرورية كان الهاتف المحمول سبباً رئيسياً فيها. فيما وصف الدكتور عبدالرحمن القحطاني أمين عام جمعية التوعية الصحية «حياتنا» وخبير تعزيز الصحة، خلال لقاء في برنامج «الله يعطيك خيرها»: 5 ثوان كفيلة بأن يكون السائق كـ «الأعمى»، موضحاً بأن ستخدام الجوال أثناء القيادة أنه آفة العصر الحديث ويدفع ضريبتها الكثير من الشباب جراء الحوادث والوفيات والإعاقات التي يتعرضون لها، وأن إستخدام الجوال يعادل تأثير القيادة تحت « المسكر » . مبينا أن دراسة أجرتها كلية العلوم الطبية بجامعة الملك سعود على شريحة كبيرة من السائقين تتراوح أعمارهم بين الـ16 و61 سنة في مختلف مناطق المملكة خلصت إلى أن استخدام الهاتف الجوال يؤدي إلى زيادة تعرض السائق للحوادث المرورية من 5 إلى 7 أضعاف الشخص الذي لا يستخدمه، وأشار بأن هذه نسبة عالية جدا، لو قورنت بالولايات المتحدة الأمريكية من 3 إلى 4 أضعاف، وتتضاعف النسبة لدى استقبال المكالمات والرسائل النصية، حيث تشتت السائق ذهنيا وبصريا ويدويا، وخلصت الدراسة أيضا إلى أن 60% ممن أصيبوا بحوادث كان الجوال سببا رئيسا فيها. وشدد د. القحطاني على أهمية حزام الأمان ودوره في تخفيض هذه النسب، علما بأن الحلقة المقبلة من البرنامج ستخصص بالكامل لمهمة الحزام ودوره في تخفيض هذه النسب. [/ --- أكثر