لم يُعرف عن الفريق أول ركن يوسف بن علي الإدريسي، الذي كُلف رئيساً للاستخبارات العامة الكثير, ويعتبره البعض شخصيةً غامضةً في هذا الجهاز, وهي عادة ترجع لخصوصية هذا الجهاز ورجال المخابرات في العالم.وبحسب تقرير نشرته مواقع إلكترونية سعودية، فإن المتتبع لجهاز الاستخبارات العامة بالمملكة العربية السعودية كان ليتفاجأ بوصول الفريق أول ركن يوسف بن علي الإدريسي نائب رئيس الاستخبارات العامة إلى قيادة هذا الجهاز, نظراً لحصوله على ثلاث ترقياتٍ في فترةٍ وجيزة جداً, بثلاثة أوامر ملكية وضعته على سدة الرئاسة العامة للاستخبارات, حيث في 19-11-1433 صدر أمرٌ ملكي بتعيينه نائباً لرئيس الاستخبارات العامة بدلاً من الأمير عبد العزيز بن بندر بن عبد العزيز، وفي 7-9- 1434 تمت ترقيته برتبة فريق ركن أول إبّان تولي الأمير بندر بن سلطان رئاسة الاستخبارات العامة، ويوم أول أمس صدر أمرٌ ملكي بتكليفه بقيادة الاستخبارات العامة السعودية, كأول شخصٍ يقود هذا الجهاز ا***ّاس من خارج أفراد الأسرة الحاكمة منذ 38 عاماً تقريباً.فقد توالى على رئاسته بعد نشأته ثلاثة من خارج أسرة آل سعود، وهم: محمد بن عبد الله العيبان، واللواء سعيد بن عبد الله كردي، وعمر بن محمود شمس، وبعدها تولى الأمير تركي الفيصل بن عبد العزيز آل سعود رئاسة المخابرات السعودية، ومن بعده الأمير نواف بن عبد العزيز آل سعود، ثم الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود، إلى أن تم تعيين الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود، قبل إعفائه من منصبه، أمس، وتكليف الفريق الإدريسي مكانه.وتنتظر من الرئيس الجديد للمخابرات السعودية ملفات ضخمة, تحتاج إلى التعامل معها بحنكة وصرامة, أبرزها الملفات السورية واليمنية والإيرانية, والاضطرابات في العراق ولبنان, وعديد من القضايا الملتهبة في المنطقة, والتي تمر بأحداثٍ مفصلية قد تغيّر خريطة الشرق الأوسط ومستقبله.ولرئاسة جهاز الاستخبارات العامة مجمع شامل في العاصمة الريا --- أكثر