![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
حكم بيع العطور المحتوية على ال****
السؤال: أنا صانع عطور، وكما تعلمون - إخواني الكرام - بأن غالبية العطور تحتوي على مسكر صناعي، وهو في مكان الخمر، أو في منزلته، أو نجاسته، والمسمى (مذيب) بالعامية، واسمه العلمي: الميثالون، أو الإيثانول، وله أسماء أخرى مثل: المثيلي، والإثيلي، علمًا أن نسبة ال**** تصل في غالبية العطور إلى 75% بل إلى 80%، أما صناعتي فتصل نسبة ال**** إلى 50% وهذا يكلفني الكثير من المال والربح القليل، وأنا - والحمد لله - مقتنع بذلك، ولكن سؤالي: ما الحكم الشرعي في بيع هذه العطور؟ وهل النسبة لها حكم شرعي؟ أتمنى التوضيح، ولكم جزيل الشكر. الفتوى: الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد: فمن المعلوم أن ال**** المسكرة خمر, والخمر نجسة في قول جمهور أهل العلم, جاء في الموسوعة الفقهية: ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ الْخَمْرَ نَجِسَةٌ نَجَاسَةً مُغَلَّظَةً، كَالْبَوْل، وَالدَّمِ لِثُبُوتِ حُرْمَتِهَا وَتَسْمِيَتِهَا رِجْسًا, كَمَا وَرَدَ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ: {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأْنْصَابُ وَالأْزْلاَمُ رِجْسٌ...}, وَالرِّجْسُ فِي اللُّغَةِ: الشَّيْءُ الْقَذِرُ وَالنَّتِنُ ... اهــ . ومن ال**** ما لا يسكر، فلا يعتبر خمرًا. وعليه، فإن كانت ال**** التي تضيفها للعطور من النوع غير المسكر، فلا حرج في إضافته للعطور وبيعها. وإن كانت ال**** من النوع المسكر، فلا يجوز شراؤها، ولا معالجتها، ولا إضافتها للعطور؛ لأنها خمر يجب إتلافها. وأما شراء العطور التي تم خلطها بال**** المسكر، ففيه تفصيل سبق بيانه في الفتوى رقم: 94737. وبهذا تعلم الفرق بين صناعة العطور والتعامل مع الخمر، وبين شراء ما اختلطت به. والله تعالى أعلم. الموضوع الأصلي : <font color="#FF0000" size="1" face="tahoma">حكم بيع العطور المحتوية على ال****<font color="#FF0000" size="1"> -||- ال**در : سيدتى عالم المراة العربية -||- الكاتب : <font color="#FF0000" size="1" face="tahoma">نورهان ال**در: .: سيدتى | www.sedaty.com :. - من قسم: المنتدى الاسلامي العام p;l fdu hgu',v hglpj,dm ugn hg;p,g
|
|
|