القدس (رويترز) - إذا انهارت محادثات السلام في الشرق الأوسط هذا الشهر فالأرجح على ما يبدو أن صراعا قانونيا لا صراعا حربيا سيملأ الفراغ يتصدى فيه الفلسطينيون لاسرائيل على المسرح الدبلوماسي لا من خلال انتفاضة شعبية. ويقول محللون ودبلوماسيون إن الاسرائيليين سيسعون للرد بطريقة يتفادون بها أي عاصفة دولية ويتركون الباب مواربا أمام فكرة التوصل لنهاية عن طريق التفاوض في الصراع في مرحلة لاحقة من التاريخ. فبعد محادثات غير مثمرة على مدى ثمانية أشهر بهدف تحقيق السلام وصل الاسرائيليون والفلسطينيون إلى طريق مسدود. ...