لم يكن أحد يتوقّع انهيار شعبية ح** الله وانكسار صورته في المجال الشعبي العربي، لاسيما في أوساط السوريين الذين وضعوا صور زعيمه نصر الله في صدارة منازلهم وحوانيتهم، والذين احتضنوا أهالي الجنوب في بيوتهم ومرافقهم العامة إبان العدوان الإسرائيلي على لبنان 2006.