حمد بن مشخص(اخبارية القريات الرئيسية-بوابة الوطن): أصدرت الجمعية الخيرية للتوعية الصحية "حياتنا" موقفها العلمي تجاه قضية "الإيذاء ال***ي ضد الأطفال في المملكة". وأشار المتحدث الرسمي للجمعية والأمين العام الدكتور عبدالرحمن يحيى القحطاني بأن هذا الموقف العلمي يأتي انطلاقا من دور الجمعية في التوعية الصحية وتعزيز الصحة، والتأييد للقضايا التي تمس صحة المجتمع، وهو يأتي بهدف المطالبة بتهيئة بيئة متكاملة لحماية الطفل من الإيذاء ال***ي، وصنع التأييد للحد من انتشار هذه المشكلة، والتصدي لعوامل الخطورة، وكذلك تبني حملات وبرامج توعوية وطنية شاملة ومتكاملة، والعمل على تطوير الأنظمة والسياسات ذات العلاقة، إضافة إلى أهمية تعزيز القدرة الذاتية لدى الأسرة والطفل على المواجهة.وأوضح د. القحطاني بأن اهتمام الجمعية بهذا الجانب نابع من كون الإيذاء ال***ي قد يؤدي لآثار سلبية خطرة على الصحة، قد تشمل آثارا نفسية وبدنية إضافة إلى التبعات الاجتماعية، والتي قد تطال في بعض جوانبها الأسرة ككل. كما يأتي ذلك إيماناً من الجمعية بأن الشريعة الإسلامية حفظت للطفل حقوقه وحمايته من الإيذاء بشتى صوره.وأشار بأن الجمعية الخيرية للتوعية الصحية "حياتنا" تنظر بقلق حيال نتائج الدراسات المتعلقة بنسبة انتشار التحرش ال***ي لدى الأطفال في المملكة، وهي وإن كانت محدودة، إلا أنها تنذر بخطورة الوضع، خصوصا وأن العديد من المعرضين للإيذاء يرفضون الإفصاح عن ذلك.واستعرض المتحدث الرسمي لجمعية حياتنا تقرير السجل الوطني عن حالات إيذاء الطفل المسجلة في القطاع الصحي لعام 1433ه، الصادر عن مجلس الخدمات الصحية، إلى أن نسبة حالات الإيذاء ال***ي تشكل 21.3% من إجمالي حالات الإيذاء كما أشار للدراسة التي قام بها الباحث الدكتور علي الزهراني الأستاذ المشارك بكلية الطب بجامعة الطائف على ثلاث مناطق عام 1422ه، شملت عينة من البالغين وطلبة الجامعات، وذلك لمعرفة مدى تع --- أكثر